انخفاض التقييمات الإيجابية بمقدار 3.6 نقطة مئوية... أدنى مستوى في استطلاعات معهد البحوث
رفض الأغلبية في جميع الفئات العمرية... قضايا الدبلوماسية والأمن تحتل المرتبة الأولى بين أسباب المعارضة
سجل معدل تأييد الأداء الحكومي للرئيس لي جاي-ميونغ أدنى مستوياته منذ توليه المنصب، حيث انخفض إلى 34.9% وفقاً لآخر استطلاع أجراه معهد البحوث الكوري للرأي العام (KSOI).
أظهر استطلاع الرأي الدوري الذي أعلن عنه معهد البحوث الكوري للرأي العام في الرابع عشر من الشهر الجاري أن التقييم الإيجابي لأداء الرئيس انخفض بمقدار 3.6 نقطة مئوية مقارنة بالاستطلاع السابق ليصل إلى 34.9%. وارتفع التقييم السلبي بنقطة مئوية واحدة إلى 58.8%، محققاً فجوة بين التقييمات الإيجابية والسلبية بلغت 23.9 نقطة مئوية.
على المستوى العمري، تجاوزت التقييمات السلبية نسبة الخمسين بالمائة في جميع الفئات العمرية. وسجلت الفئة العمرية بين الستين سنة أعلى معارضة بنسبة 65.6%، تلتها فئة الثلاثينيات بنسبة 63.6%، والفئة العمرية فوق السبعين سنة بنسبة 63.2%.
على الصعيد الجغرافي، تجاوزت التقييمات السلبية نسبة الخمسين بالمائة في جميع المناطق باستثناء محافظات جوانغجو وجنوب جولا وشمال جولا. وبينما كانت التقييمات الإيجابية في منطقة جنوب البلاد بنسبة 48.9% أعلى من السلبية بنسبة 40.6%، إلا أنها انخفضت بمقدار 12.9 نقطة مئوية مقارنة بالاستطلاع السابق.
وتصدرت قضايا الدبلوماسية والأمن أسباب التقييمات السلبية بنسبة 17.6%. وجاءت خلفها قضايا الانتعاش الاقتصادي بنسبة 16.6% والتوحد الوطني بنسبة 15.4%. ويرى معهد البحوث الكوري أن التراجع في معدلات التأييد يعود إلى تأثير عوامل متعددة تشمل القضايا الدبلوماسية والأمنية الحالية، والجدل حول سياسات العقارات والأراضي الزراعية، وقضايا التحقق من المعينين في المناصب.
أما على صعيد تأييد الأحزاب السياسية، فقد حققت قوى الشعب الكوري 37.1% مقابل 34.9% لحزب الشعب الديمقراطي معاً. وتقع الفجوة بين الحزبين في نطاق الخطأ المعياري بفارق 2.2 نقطة مئوية.
أُجري هذا الاستطلاع خلال يومي الثاني عشر والثالث عشر من الشهر على عينة من 1001 ناخب من المواطنين في كوريا الجنوبية البالغين من العمر 18 سنة فأكثر، باستخدام نظام الاستجابة الآلية عبر الاتصالات اللاسلكية (ARS). وبلغت نسبة الاستجابة 5.8%، مع هامش خطأ عينة يبلغ ±3.1 نقطة مئوية عند مستوى ثقة 95%. يمكن الاطلاع على التفاصيل الكاملة على موقع لجنة الانتخابات واستطلاعات الرأي المركزية.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
