قال جانغ في اجتماع للجنة الدائمة العليا للحزب في البرلمان يوم الخميس 15 أكتوبر، إن الرئيس أعلن عن إعطاء حياة وأمن المواطنين الأولوية العليا، لكن أفعاله لا تعكس ذلك الالتزام.
استشهد جانغ بعدة حوادث سابقة، منها انفجار ألغام من كوريا الشمالية، واختفاء جنود بحريين، وانهيار سقف مركز تجاري، مستنكراً تعامل الرئيس معها. وقال بشكل خاص: "عندما وقعت حادثة طعن فظيعة في إنشيون وكان المواطنون في رعب والمرأة المصابة تخضع لعملية جراحية حرجة، كان الرئيس يلتقط صوراً سيلفي ويتفرج على حديقة الحيوان بدلاً من إظهار الاهتمام الفوري".
انتقد جانغ الرئيس على أساس أنه إذا لم يتم إبلاغ الرئيس عن الحادثة، فهناك مشكلة في نظام الإبلاغ في المكتب الرئاسي، وإذا تم إبلاغه ولم يتوجه للموقع، فإن استجابته كانت غير مناسبة. وأضاف: "ادعى أنه سيبني نظاماً يضع حياة وأمن المواطنين في الأولوية، لكنه الآن يزعم أن ملعب الغولف أيضاً مقر عمل الرئيس، وهذا أمر سخيف وغير مقبول".
شدد جانغ على أن حماية حياة وأمن المواطنين هي المسؤولية الأساسية للرئيس، مؤكداً أن من لا يملك الإرادة أو القدرة على تنفيذ هذه المسؤولية يجب أن ينحي نفسه عن المنصب.
انتقد جانغ أيضاً جلسة الاستماع البرلمانية لترشيح كيم جي-يونغ على منصب رئيس هيئة التحقيق في الجرائم الكبرى التي عُقدت في اليوم السابق. قيّم الجلسة بأنها لم تكن موجهة للتحقق من كفاءة المرشح وقدراته الإدارية، بل كانت مناسبة للتحقق من الولاء للحزب الحاكم. أشار إلى أن المخاوف الأمنية التي يشعر بها الشعب لم تُعالج بشكل صحيح خلال تلك الجلسة.
أثار جانغ أيضاً مسألة عدم قيام هيئة التحقيق في الجرائم الكبرى بدورها بفعالية، وأشار إلى الفراغات الإدارية في مناصب رئيسية أخرى مثل وزير العدل ورئيس الشرطة الوطنية. انتقد جانغ الرئيس لإصراره على هيكل تعيينات يفضل مصالحه الخاصة، محذراً من أن "استمرار الوضع الحالي قد يؤدي إلى مشاكل في إدارة الدولة".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
