صحيفة لابور ديلي تنشر تعليقاً انتقادياً: "كبار المسؤولين اليابانيين يدعون إلى امتلاك الأسلحة النووية"
![رئيس الدولة الكوري الشمالي كيم جونغ-أون يلقي خطاباً في حفل إغلاق الدورة التدريبية الثالثة لموظفي القطاع الإعلامي في الحزب العمالي بتاريخ 21 الماضي. [الصورة=وكالة يونهاب]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/10/18/20261018160909578541.png)
رئيس الدولة الكوري الشمالي كيم جونغ-أون يلقي خطاباً في حفل إغلاق الدورة التدريبية الثالثة لموظفي القطاع الإعلامي في الحزب العمالي بتاريخ 21 الماضي. [الصورة=وكالة يونهاب]
انتقدت كوريا الشمالية اليابان في الثامن عشر من الشهر الجاري، قائلة إنها "تحاول القيام بمحاولة خطيرة للغاية لفتح أبواب التسلح النووي".
نشرت جريدة لابور ديلي، وهي الجهاز الإعلامي لحزب العمل الكوري الشمالي، تعليقاً جاء فيه: "قال وزير الدفاع الياباني كويزومي شينجيرو مؤخراً إنه يجب عدم استبعاد النقاش حول امتلاك الأسلحة النووية والغواصات النووية، حيث قام بمراجعة ثلاثة وثائق متعلقة بالأمن بما فيها استراتيجية الأمن القومي".
اعتمدت اليابان الوثائق الأمنية الثلاث الكبرى في نهاية عام 2022. وتتضمن هذه الوثائق - استراتيجية الأمن القومي واستراتيجية الدفاع الوطني وخطة تطوير القوة العسكرية - التوجهات الرئيسية للسياسات الأمنية والدفاعية طويلة الأجل لليابان.
وأضاف التعليق: "كبار المسؤولين في اليابان، بقيادة رئيسة الوزراء تاكايتشي سانائي، يدعون إلى امتلاك الأسلحة النووية".
وأشارت الجريدة إلى أنه "بمجرد إدراج قضية النظر في امتلاك الأسلحة النووية في هذه الوثائق، فإن الأمر لا يتطلب سوى الوقت لإنشاء آليات مؤسسية لتبني التسلح النووي كاستراتيجية عسكرية والمضي في تنفيذه بشكل منظم، وليس سراً أن اليابان أكملت منذ زمن بعيد الاستعدادات اللازمة للتسلح النووي".
وأكدت الجريدة أن "التسلح النووي الياباني ليس لأغراض الدفاع الذاتي، بل لتعزيز قدرتها على الغزو مجدداً، وتحويل قوات الدفاع الذاتي إلى أداة حرب حقيقية مزودة بقوة نووية استراتيجية لتحقيق طموحاتها".
وختمت صحيفة لابور ديلي تعليقها بالقول: "يجب على اليابان أن تبرد رأسها المتأجج بجنون العودة للغزو وتراجع بموضوعية تاريخ هزيمتها. والدروس المستفادة من الماضي الياباني تُظهر أن نهاية العسكرية الاستبدادية هي الدمار الذاتي المأساوي".
نشرت جريدة لابور ديلي، وهي الجهاز الإعلامي لحزب العمل الكوري الشمالي، تعليقاً جاء فيه: "قال وزير الدفاع الياباني كويزومي شينجيرو مؤخراً إنه يجب عدم استبعاد النقاش حول امتلاك الأسلحة النووية والغواصات النووية، حيث قام بمراجعة ثلاثة وثائق متعلقة بالأمن بما فيها استراتيجية الأمن القومي".
اعتمدت اليابان الوثائق الأمنية الثلاث الكبرى في نهاية عام 2022. وتتضمن هذه الوثائق - استراتيجية الأمن القومي واستراتيجية الدفاع الوطني وخطة تطوير القوة العسكرية - التوجهات الرئيسية للسياسات الأمنية والدفاعية طويلة الأجل لليابان.
وأضاف التعليق: "كبار المسؤولين في اليابان، بقيادة رئيسة الوزراء تاكايتشي سانائي، يدعون إلى امتلاك الأسلحة النووية".
وأشارت الجريدة إلى أنه "بمجرد إدراج قضية النظر في امتلاك الأسلحة النووية في هذه الوثائق، فإن الأمر لا يتطلب سوى الوقت لإنشاء آليات مؤسسية لتبني التسلح النووي كاستراتيجية عسكرية والمضي في تنفيذه بشكل منظم، وليس سراً أن اليابان أكملت منذ زمن بعيد الاستعدادات اللازمة للتسلح النووي".
وأكدت الجريدة أن "التسلح النووي الياباني ليس لأغراض الدفاع الذاتي، بل لتعزيز قدرتها على الغزو مجدداً، وتحويل قوات الدفاع الذاتي إلى أداة حرب حقيقية مزودة بقوة نووية استراتيجية لتحقيق طموحاتها".
وختمت صحيفة لابور ديلي تعليقها بالقول: "يجب على اليابان أن تبرد رأسها المتأجج بجنون العودة للغزو وتراجع بموضوعية تاريخ هزيمتها. والدروس المستفادة من الماضي الياباني تُظهر أن نهاية العسكرية الاستبدادية هي الدمار الذاتي المأساوي".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
