تحالف كوريا الجنوبية والولايات المتحدة الأمريكية يتسم بعدم الاستقرار: اتفاقات على مستوى القمة مقابل خلافات في المشاورات التنفيذية وتحديات إدارة التحالف

  • الخبراء يؤكدون ضرورة إزالة الخلافات بين الوزارات المحلية

الرئيس لي جاي-ميونغ يستقبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في حفل عشاء رسمي خاص برعاية الرئيس عقد في قاعة جراند بول بفندق هيلتون في جيونجو بمحافظة كيونغ بوك في 29 أكتوبر من العام الماضي. [الصورة=وكالة يونهاب]
الرئيس لي جاي-ميونغ يستقبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في حفل عشاء رسمي خاص برعاية الرئيس عقد في قاعة جراند بول بفندق هيلتون في جيونجو بمحافظة كيونغ بوك في 29 أكتوبر من العام الماضي. [الصورة=وكالة يونهاب]
على الرغم من توصل الرئيس لي جاي-ميونغ ورئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب إلى اتفاق في القمة على إطار عريض يتعلق بالقضايا الاقتصادية والأمنية، فإن خلافات متكررة بين الدول الكورية والأمريكية برزت خلال عملية تنسيق المتابعة والمسائل اللاحقة. وأدت التطورات الأخيرة المتمثلة في تسريب معلومات متعلقة بالأسلحة النووية الكورية الشمالية والاشتباهات حول قيود على تبادل المعلومات بين البلدين إلى إثارة تقييمات تشير إلى أن وزارة الخارجية تواجه اختبارات حقيقية في مجالي إدارة التحالف وتنسيق الدبلوماسية تجاه كوريا الشمالية.

أشار المحللون الدبلوماسيون في الوسط الحكومي إلى أهمية تنسيق عدة قضايا جارية بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة. أولاً، تظهر خلافات بين سيول وواشنطن بشأن استخدام الأموال المخصصة للاستثمارات الموجهة للولايات المتحدة والتي تبلغ قيمتها 350 مليار دولار أمريكي (ما يقارب 468 تريليون وون كوري). كما برزت اشتباهات حول قيام الولايات المتحدة بتقييد تبادل المعلومات بناءً على تصريحات أدلى بها وزير التوحيد جيونغ دونغ يونغ حول منشآت كوريا الشمالية النووية. وفي واشنطن، ذهبت السفيرة الكورية لدى الولايات المتحدة كانج كيونج-هوا إلى حد الإشارة إلى صعوبات في التواصل مع البيت الأبيض.

مع اقتراب مؤتمر قمة منظمة التعاون الاقتصادي في آسيا والمحيط الهادئ المقرر عقده في شنتشن الصينية في غضون أقل من شهر، برزت الحاجة إلى تنسيق سابق بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة للاستعداد لاحتمالية عقد قمة بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة. يثير هذا السيناريو مخاوف من أن الرئيس الذي أعلن دوره كـ "صانع السلام" قد يشعر بالاستبعاد إذا لم تتم إزالة الخلافات مع الولايات المتحدة، حتى لو تحققت قمة كورية شمالية أمريكية.

علاوة على ذلك، أثارت تصريحات جيفري برونسون، قائد القوات الأمريكية في كوريا (الذي يتولى أيضاً منصب قائد الأمم المتحدة العسكري وقائد القيادة المشتركة الكورية الأمريكية)، جدلاً عندما قال إن "كوريا تبدأ من الخطوط الدفاعية جنوب منطقة نزع السلاح". وتعكس الخلافات بين وزارة الدفاع، التي تسعى إلى استرجاع السلطة العسكرية في زمن الحرب، وموقف قائد برونسون فجوة كبيرة في الرؤية.

قال الأستاذ إي شين-هوا من قسم العلوم السياسية والعلاقات الدولية بجامعة كوريا في تصريح لوكالة آجيو إيكونوميكس: "الدبلوماسية بين الدول تقوم على أساس القابلية للتنبؤ والثقة، وليست اتفاقات القمة وحدها التي تشكل الدبلوماسية، بل التفاصيل غاية في الأهمية".

من جهته، أشار الأستاذ الفخري بمعهد الدبلوماسية الوطنية جون بونغ-جون إلى أن "الخلافات والنزاعات قصيرة الأمد والمحددة بالقضايا بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة أمر حتمي"، لكنه أضاف: "إذا كانت هناك توافقات محلية، فإن قوة التفاوض مع أمريكا ستتعزز، لكن الوضع الحالي عكس ذلك تماماً". وتابع قائلاً: "وزارة الخارجية، بصفتها الجهة المسؤولة عن العلاقات الخارجية، تتحمل مسؤولية الحفاظ على أسس العلاقات الكورية الأمريكية". وختم بتحذير: "في عصر السياسة بين القوى الكبرى والاعتماد على الذات، إذا لم يتم توسيع القدرات التنظيمية والاستراتيجية لوزارة الخارجية بشكل كبير، فإن العلاقات الخارجية ستصبح أكثر صعوبة".




* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.