كيم يو-جونغ تهدد بإعادة بث الرسائل الصوتية الموجهة نحو الجنوب وتحذر من عدم استقرار الحدود الجنوبية

  • تعزيز الوسائل التكتيكية الضاربة بالحدود الجنوبية... إجراءات المواجهة للحكومة الحالية تتفوق بكثير على حكومة يون سوك-يول

  • كوريا الجنوبية أجرت 2870 بثاً تحذيرياً و201 إطلاق نار تحذيري منذ أغسطس

صورة كيم يو-جونغ رئيسة قسم الشؤون العامة بحزب العمل الكوري الشمالي [المصدر: وكالة يونهاب للأنباء]
كيم يو-جونغ رئيسة قسم الشؤون العامة بحزب العمل الكوري الشمالي [المصدر: وكالة يونهاب للأنباء]

هددت كيم يو-جونغ رئيسة قسم الشؤون العامة بحزب العمل الكوري الشمالي بتعزيز الوسائل التكتيكية الضاربة بالمناطق الحدودية الجنوبية، وذلك في معرض انتقادها للبثوث التحذيرية والإطلاقات النارية التحذيرية التي تجريها القوات العسكرية الكوريّة الجنوبية في منطقة نزع السلاح. وأعلنت أن الحكومة الشمالية تدرس إمكانية إعادة تشغيل البثوث الصوتية الموجهة نحو كوريا الجنوبية.

وأدلت كيم بتصريحاتها هذه في بيان نشرته وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية بعنوان "نحن لا نتحدث عن حماية السيادة بالكلمات فقط"، حيث حذرت من أن "الوضع الحالي على الحدود الجنوبية غاية في عدم الاستقرار".

وأضافت كيم: "استجابة للأحداث الراهنة، يدرس قيادتنا العسكرية اتخاذ إجراءات استباقية وحاسمة، تشمل تعزيز نشر الوسائل التكتيكية الضاربة بالقرب من خط الحدود الجنوبية بأكمله للتأهب لأي طارئ، وكذلك إعادة النظر في مسألة استئناف البثوث الصوتية الموجهة نحو كوريا الجنوبية".

وتابعت بالقول: "نحن نأخذ في الاعتبار أيضاً إجراءات أخرى نراها ضرورية وملائمة. وستواجه سيول بلا شك أخطاراً لن تستطيع تحملها أو ندمتها، نتيجة لتصرفات عصابات الفاسدين العسكريين العديمة الجدوى".

واعترضت كيم على الإجراءات العسكرية الكوريّة الجنوبية، متهمة جيش كوريا الجنوبية بتنفيذ بثوث تحذيرية وإطلاق نار تحذيري ردود فعل على عبور جنود من كوريا الشمالية خط فاصل العسكرية أثناء قيام كوريا الشمالية بأعمال بناء حواجز في المناطق الحدودية الجنوبية.

وزعمت كيم أن جيش كوريا الجنوبية أجرى 2870 بثاً صوتياً تحذيرياً و201 إطلاق نار تحذيري في الفترة من الأول من أغسطس إلى السابع عشر من الشهر الحالي. وأشارت إلى أنه في الفترة من الأول إلى السابع عشر من الشهر الجاري، تم تنفيذ 998 بثاً تحذيرياً و91 إطلاق نار تحذيري، بينما كان هناك في الفترة من الخامس عشر إلى الثامن عشر من الشهر الحالي ما يقرب من 350 بثاً تحذيرياً وحوالي 60 إطلاق نار تحذيري تم تنفيذها بشكل متزامن.

وأشارت كيم إلى أن هذه البثوث التحذيرية تمت في الأساس في مناطق الفرقة السابعة والخمسة عشرة من الفرقة الثانية بالجيش الثاني التابع للجيش الكوري الجنوبي، وكذلك في مناطق الفرقة الحادية والعشرين والثانية والعشرين من الفرقة الثالثة بالجيش الكوري الجنوبي.

ووجهت كيم انتقادات حادة أيضاً نحو الحكومة، قائلة إن "سياسة الحكومة الحالية برئاسة لي جاي-ميونغ الرامية إلى المواجهة مع كوريا الشمالية تتفوق بكثير على سياسة حكومة يون سوك-يول التي كانت تتحمس للمواجهة العلنية، رغم أن حكومة لي جاي-ميونغ بدأت فترة حكمها بالترويج لشعارات المصالحة والسلام وتقديم صورة متساهلة".

وواصلت كيم الإصرار على أن الحادثة التي وقعت مؤخراً في منطقة نزع السلاح والتي أسفرت عن انفجار لغم هي من " تدبير كوريا الجنوبية "، وانتقدت الزيادة اللاحقة في البثوث التحذيرية والإطلاقات النارية التحذيرية من قبل جيش كوريا الجنوبية.

وختمت بيانها بقول: "نحذر بشدة من التصرفات المتهورة للجيش الكوري الجنوبي. ونؤكد مجدداً وبوضوح أننا لا نتحدث عن حماية السيادة بالكلمات فقط".

يأتي هذا البيان استمراراً للانتقادات التي وجهتها كيم تجاه الجنوب منذ حادثة انفجار اللغم التي وقعت في منطقة نزع السلاح على الجبهة الغربية في الحادي والعشرين من الشهر الماضي. وكانت قد أعلنت في بيان صادر في الثلاثين من الشهر الماضي أن هذه الحادثة هي "حفل هزلي من تدبير كوريا الجنوبية"، وهددت بالانتقام الفوري في حال قام جيش كوريا الجنوبية بإطلاق نار فعلي على القوات الكورية الشمالية. وأعلنت في ذلك البيان أيضاً عن نيتها تعزيز نشر الوسائل التكتيكية المضادة في اتجاه فرقة الحادية والعشرين بالجيش الثالث التابع لجيش كوريا الجنوبية.

وفي الثاني من الشهر الحالي، انتقدت كيم خطاب الرئيس الذي ألقاه بمناسبة يوم القوات المسلحة، والذي دعا فيه إلى خفض الحدة من التوتر العسكري بين الجانبين واستعادة الحوار، واصفة إياه بأنه "تمثيل هزلي من الدرجة الأولى"، مؤكدة أن "العدو يبقى عدواً دائماً". كما رفضت كيم عرض وزير إعادة التوحيد جونغ دونغ-يونغ للحوار بين الجانبين، واصفة إياه بأنه "وهم لا يستحق الرد عليه".

وفي الثامن والتاسع من الشهر الحالي، أصدرت كيم بيانات متتالية، حيث وصفت مبادرة الحكومة الكوريّة الجنوبية لتقديم معدات طبية إلى كوريا الشمالية بأنها "مسرحية هزلية أخرى" و"استفزاز سياسي". وأكدت موقفها بأن كوريا الشمالية ليس لديها أي نية لتبادل أو التشابك مع كوريا الجنوبية، وأن الطبيعة العدائية للعلاقات بين الجانبين لن تتغير.




* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.