حضور مراسم الذكرى الرابعة لكارثة إيتايون... التأكيد على مسؤولية الدولة
![الرئيس لي جاي-ميونغ يلقي كلمة تأبين في مراسم الذكرى الرابعة لكارثة إيتايون المقامة في ساحة كوانغهوامون بسيول في 29 أكتوبر. [الصورة: وكالة يونهاب]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/10/29/20261029113435919747.jpg)
ألقى الرئيس هذه الكلمات خلال خطابه في مراسم الذكرى الرابعة لكارثة 10-29 بإيتايون، قائلاً: "مرّت أربع سنوات منذ انهيار مئة وستون كوناً من الكون، وعادت ذكريات أكتوبر مجدداً".
أضاف الرئيس: "أدرك أنه لا يوجد عزاء كافٍ أمام هذا الفقدان والألم الذي لا يزال حياً وحاضراً كأنه بالأمس، لذا وقفت هنا بقلب حذر وثقيل".
وتابع قائلاً: "في ذلك اليوم الذي تحول من ليل خريفي جميل إلى موقع مأساة، لم تكن هناك دولة. الثقة التي كانت بديهية بأن الدولة ستحمي أرواحي وأرواح أسرتي تفتتت تماماً". وشدد الرئيس على أن الضحايا غادروا العالم تاركين أحلاماً لم يتمكنوا من تحقيقها وسعادة مع عائلاتهم، قائلاً: "لو أن الدولة قامت بمسؤولياتها، لكان يوم إيتايون مجرد يوم عادي كأي يوم آخر".
فيما يتعلق بمعاناة الأسر الثكلى، شدد الرئيس على مسؤولية الدولة، قائلاً: "في الموقع الذي كان يجب أن تمد الدولة يدها أولاً، اضطررت الأسر إلى المطالبة بالحقيقة والمسؤولية من الدولة نفسها. أتقدم برأسي إلى أمام الأسر الثكلى التي فتحت طريقاً جديداً نحو 'مجتمع آمن' من خلال دموعهم، وأقدم لهم شكري وتعاطفي العميق".
وأكد الرئيس: "يجب أن لا يتكرر أي انتهاك لكرامة الضحايا، كما يجب ألا تعاود الدولة فتح جراح الأسر الثكلى مرة تلو الأخرى ومرتين ومئات المرات".
أوضح الرئيس أن الحكومة تركز جهودها الوطنية على سن قانون أساسي لسلامة الحياة وإنشاء دولة آمنة للجميع. وقال بشكل خاص: "الكشف الكامل عن الحقائق هو نقطة انطلاق الشفاء الكامل". وأضاف أنه في سبتمبر الماضي، تم تعديل القانون المتعلق بكشف حقائق كارثة إيتايون وتم تمديد فترة عمل لجنة التحقيق الخاصة حتى سبتمبر 2027.
وقال الرئيس: "هذا تعهد بكشف الحقيقة بحيث لا يبقى أي سؤال أو غموض، وضمان أن تؤدي الحقائق المكشوفة إلى منع التكرار... وهذا عهد راسخ بأن 'كوريا الجنوبية بعد 10-29 يجب أن تختلف عن كوريا الجنوبية قبل 10-29'".
تعهد الرئيس بمراقبة تحول هذه الوعود إلى تغييرات ملموسة في حياة الأسر الثكلى والمواطنين. وأختتم كلامه قائلاً: "سنحمي تلك اللحظة العادية - عندما يغادر أحد أفراد الأسرة المنزل بعد تناول الإفطار ويعود بسلام في المساء - وبهذا نوفي مسؤولية الدولة. لن ننسى. سنظل نتذكر حتى النهاية".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
