تقرير لـ وول ستريت جورنال
ترامب يبدي موقفاً متحفظاً من استئناف الغارات الجوية الأخيرة على إيران
أفادت وكالة وول ستريت جورنال، نقلاً عن مسؤولين أميركيين، بأن الانفجارات التي سُمعت في جزيرة قشم الإيرانية الواقعة في مضيق هرمز يوم أمس (الثاني من نوفمبر بالتوقيت المحلي) كانت نتيجة غارات شنّها الجيش الأميركي. وتكتسب هذه الغارات أهمية خاصة في ضوء التصريحات المتكررة للرئيس الأميركي دونالد ترامب بعدم نيته استئناف العمليات الجوية ضد إيران، مما يثير تساؤلات حول نهج إدارة ترامب تجاه إيران في المستقبل.
ذكر أحد المصادر أن الولايات المتحدة أجرت هذه الغارات الجوية بصورة هادئة عن قصد لإظهار أنها لا تنوي استئناف عمليات جوية واسعة النطاق.
أوضح مسؤولون أميركيون أن الولايات المتحدة قد شنّت بالفعل عمليات جوية صغيرة الحجم ضد إيران خلال الأسابيع الماضية، وأشاروا إلى أن هذه العمليات تهدف إلى منع إيران من شنّ هجمات على السفن التجارية العابرة لمضيق هرمز.
وبحسب وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية إرنا، تم سماع عدة انفجارات في جزيرة قشم في وقت سابق من اليوم نفسه. وفي ذلك الوقت، ظل سبب الانفجارات غير معروف، ولم تصدر الحكومتان الأميركية والإيرانية بيانات رسمية بشأنه.
تقع جزيرة قشم عند مدخل مضيق هرمز وتمثل نقطة استراتيجية حيوية لإيران، وتضم قواعد صواريخ تحتية وقواعد بحرية إيرانية ومنشآت لتحلية المياه. كانت القوات الأميركية قد استهدفت الجزيرة في عمليات سابقة، وناقش بعض المسؤولين الأميركيين احتمالية السيطرة على الجزيرة.
تأتي هذه الغارات الجوية في وقت أعاد فيه الرئيس ترامب التأكيد على رفضه استئناف العمليات الجوية ضد إيران، رغم طلبات إسرائيل المتكررة. وعندما سأله الصحفيون عما إذا كان سيستأنف الهجمات على إيران، أجاب بـ "لا"، كما أظهر موقفاً متحفظاً في مقابلة مع وسيلة إعلام متخصصة في الشؤون السياسية الأميركية، قائلاً إنه "لا حاجة للاستعجال" بشأن استئناف الهجمات على إيران.
أوردت وكالة وول ستريت جورنال أن الرئيس ترامب قد ألمح في السابق إلى احتمالية استئناف حرب شاملة ضد إيران بعد الانتخابات النصفية، مشيرة إلى أن بعض مستشاري إدارة ترامب قدموا خيارات متعددة تشمل عمليات جوية إضافية وعقوبات اقتصادية.
من جانبها، صرحت إسماعيل باقائي، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الإيرانية، في مؤتمر صحفي بأن "الكرة الآن في ملعب الولايات المتحدة"، مؤكدة أن طريقة استجابة إيران ستعتمد على الخيارات التي تتخذها الولايات المتحدة. وكان الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان قد أعلن في وقت سابق من اليوم أن المرشد الأعلى آية الله السيد علي خامنئي يسعى لاستكشاف إمكانيات الحوار مع الولايات المتحدة، وأنه وفّر الصلاحيات اللازمة للحكومة لمتابعة هذا الاتجاه.
في هذا السياق، تبقى سيناريوهات التفاوض واستئناف الغارات الجوية كليهما قيد الاحتمال، وتُركّز الأنظار على الخيار الذي ستنتهجه إدارة ترامب في التعامل مع الملف الإيراني.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
