رئيس الجامعة: سنضمن استمرار البرامج الأكاديمية والمحافظة على مواقع العمل والتوظيف من خلال تدوين المبادئ في لوائح الجامعة
عدم تقديم الطلب حتى نهاية العام الحالي سيؤدي لخفض دعم مشروع جلوكال بـ 1.032 مليار وون، وتجاوز فبراير المقبل سيلغي التعيين واسترجاع 2.27 مليار وون
![منظر عام لجامعة تشونغنام. [الصورة=جامعة تشونغنام]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/11/03/20261103114102183405.jpg)
تعود مساعي اندماج جامعة تشونغنام الوطنية مع جامعة كونجو الوطنية إلى المسار الصحيح، بعد أن توقفت في سبتمبر الماضي بسبب رفض التصويت بين الهيئة الأكاديمية. وقد بادرت جامعة تشونغنام بتقديم «ثلاث ضمانات تنفيذية» جديدة تشمل الحفاظ على البرامج الأكاديمية الحالية وضمان مواقع عمل الموظفين، مع بدء الإجراءات اللاحقة لتقديم طلب الاندماج والخضوع لإعادة تصويت من قبل الهيئة الأكاديمية.
عقدت جامعة تشونغنام اجتماع لجنة الشؤون الأكاديمية في 29 أكتوبر الماضي، وأقرّت خطة «إعادة تقديم طلب اندماج جامعة تشونغنام مع جامعة كونجو الوطنية»، وأعلنت في 2 نوفمبر الجاري، عبر رسالة رسمية من رئيس الجامعة كيم جونغ-كيوم بعنوان «من أجل غد جامعة تشونغنام، سأسأل مرة أخرى»، عن نشر الأسباب الداعية لإعادة المساعي والضمانات التنفيذية الجديدة لجميع الهيئة الأكاديمية.
كانت جامعة تشونغنام قد عقدت تصويتاً في سبتمبر حول تقديم طلب الاندماج، انتهى برفض بنسبة 53.42%، مما أدى إلى إيقاف العملية. وبعد ذلك، عمدت إدارة الجامعة إلى عقد 25 جلسة حوارية موسعة مع أعضاء الهيئة الأكاديمية والموظفين والطلاب خلال الفترة من 23 سبتمبر إلى 16 أكتوبر، وعقدت منتدى حواراً كبيراً في 23 أكتوبر، بهدف تجميع المخاوف الداخلية بشكل منهجي.
أسفرت نتائج الحوارات عن أن معارضة الهيئة الأكاديمية لم تكن موجهة ضد الاندماج ذاته، بل ركزت على «عدم الثقة المؤسسية بشأن كيفية ضمان الجامعة الوفاء بتعهداتها فعلياً».
تضمّن «اتفاق تنفيذ الاندماج الجامعي» الموقّع من رئيسي الجامعتين مبادئ تشمل تحديد اسم الجامعة الموحدة باسم «جامعة تشونغنام» والعنوان القانوني الرسمي في «تايجون»، واستثناء النقل الفيزيائي للكليات، والحفاظ على البرامج الأكاديمية الحالية للأقسام الراغبة، فصل الاستقطاب للطلاب الجدد حسب الحرم الجامعي، وحظر نقل الموظفين القسري بين الحرمين، غير أن هذا الاتفاق افتقد إلى إجراءات محددة وآليات تحقق قوية لتطبيق هذه المبادئ.
وعليه، قررت جامعة تشونغنام في هذه المرة إطلاق «ثلاث ضمانات تنفيذية» محددة إلى جانب طلب الاندماج، لتتعهد بحماية مصالح الهيئة الأكاديمية من الناحية المؤسسية، والخضوع لإعادة تصويت.
تتمحور الضمانات الثلاث حول: أولاً، تحديد تفاصيل «خطة التنفيذ الشاملة للاندماج» التي تتضمن معايير وإجراءات الحفاظ على البرامج الأكاديمية الحالية وضمان الهوية الوظيفية والموقع الوظيفي للأساتذة والموظفين والمساعدين، وصيغة شهادة التخرج، وأنظمة القبول. ثانياً، تدوين المبادئ الأساسية للاتفاق في لوائح الجامعة وأنظمتها الأخرى بحيث تظل الالتزامات سارية حتى بعد تغيير الرئيس. ثالثاً، إنشاء آليات فعلية لمراقبة والتحقق من التزام الاتفاق بمشاركة مباشرة من الأساتذة والموظفين والمساعدين والطلاب.
لعبت الخسائر الإدارية والمالية الكبيرة التي ستواجهها الجامعة في حالة فشل الاندماج، إلى جانب الضغوط الداخلية والخارجية الداعية لإعادة المساعي، دوراً كبيراً في اتخاذ قرار إعادة المحاولة. فقد طلبت جمعية خريجي الجامعة رسمياً في 14 أكتوبر الماضي إعادة النقاش حول الاندماج وتشكيل إجماع حول الفكرة، وفي 19 أكتوبر، أطلق مجموعة تضم 219 أستاذاً بعنوان «أساتذة قلقون على مستقبل جامعة تشونغنام» نداءً لإعادة التصويت من أجل نجاح مشروع جلوكال وتحقيق القفزة نحو أن تصبح الجامعة ضمن أفضل ثلاث جامعات وطنية.
واقعياً، تنفذ جامعة تشونغنام وجامعة كونجو الوطنية مشروع «جلوكال 30» الذي ينص على ضخ إجمالي 3.861 مليار وون (1.72 مليار وون من ميزانية الدولة و2.141 مليار وون من ميزانية الحكومات المحلية) خلال الفترة من 2025 إلى 2029، وهذا المشروع يتخذ الاندماج الجامعي كشرط أساسي. وفي حال عدم تقديم طلب الاندماج لوزارة التعليم قبل 31 ديسمبر الحالي، سيتم خفض حوالي 1.032 مليار وون من إجمالي الدعم المخطط، وإذا تجاوزت المهلة الأخيرة في 28 فبراير المقبل دون تقديم الطلب، ستواجه الجامعة إلغاء التعيين ضمن مشروع جلوكال، وإيقاف جميع أشكال الدعم المتبقية، بالإضافة إلى ضرورة استرجاع 2.27 مليار وون من التمويل المنفق سابقاً (1.24 مليار وون من حصة جامعة تشونغنام).
علاوة على ذلك، سيستلزم الأمر إعادة تصميم كامل وإعادة تفاوض مع وزارة التعليم بشأن خطة مشروع «S10» (صناعة 10 جامعات من طراز جامعة سيول) بقيمة تقارب 3.5 مليار وون، والذي تمت صياغته على أساس الاندماج الموضوع. كما سيؤدي ذلك إلى توقف خطط توسيع المنح الدراسية للطلاب المقيدين التي كانت مخططة بميزانية سنوية قدرها حوالي 100 مليار وون بدءاً من العام المقبل.
في ظل نقص التمويل الذاتي من رسوم الالتحاق (التي ظلت مجمدة لمدة 18 عاماً) بمقدار يقدر بـ 552 مليار وون سنوياً عن تغطية النفقات التشغيلية الضرورية، فإن انقطاع التمويل الحكومي الضخم سيؤدي إلى تقلص شديد في بيئة التعليم والبحث العلمي برمتها، حسبما أوضحت إدارة الجامعة.
على النقيض، إذا تحقق الاندماج، ستتمكن الجامعة من الارتقاء إلى مستوى جامعة وطنية كبرى تربط بين محافظة تايجون (البحث والتطوير)، مدينة سيجونغ (الإدارة والسياسة العامة)، ومنطقة تشونغنام (الصناعة المتقدمة)، مما يعزز أيضاً تأسيس «جامعة تكنولوجيا العلوم والهندسة نيكسس (NEXUS)» بالتعاون مع معهد كايست (KAIST) للعلوم والتكنولوجيا ومؤسسات البحث التابعة للحكومة وكبرى الشركات الوطنية في منطقة الوسط الكوري، بالإضافة إلى إنشاء «معهد نيكسس للأبحاث المتكاملة».
ستعمد جامعة تشونغنام إلى تحديد آليات وجدول إعادة التصويت بعد الاستماع الكافي لآراء الهيئة الأكاديمية.
قال رئيس الجامعة كيم جونغ-كيوم في رسالته الرسمية: «أشعر بالمسؤولية الثقيلة عن عدم قدرتي على فهم واستيعاب مخاوف وتحفظات كل فرد من أفراد الهيئة الأكاديمية، بينما كنت مركزاً جهودي على إنجاز استراتيجية تطوير الجامعة وتحقيق اتفاق الاندماج. وأتقبل نتيجة التصويت في سبتمبر الماضي بجدية، وهذه المرة بدلاً من طلب الثقة، سأجيب من خلال ضمانات تنفيذية محددة وآليات مؤسسية يمكن الاعتماد عليها». وأردف قائلاً: «بما أن مستقبل جامعة تشونغنام لا يمكن لرئيس الجامعة وحده أن يقرره، فسأعتمد موقفاً أكثر تواضعاً في الاستماع والشرح المستمر، وسأتحمل المسؤولية تجاه أي نتيجة».
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
