مؤشر ستاندرد أند بورز 500 يرتفع بنسبة 1.58%
أسعار السندات الحكومية الأمريكية لأجل 10 سنوات تنخفض بـ 7 نقاط أساسية
تركزت الأنظار على آفاق الأسواق المالية العالمية بعد سيطرة الحزب الديمقراطي على مجلسي الكونغرس الأمريكي في الانتخابات الوسيطة. وفي حين تراجعت حالة عدم اليقين السياسي جزئياً، مما أسفر عن ارتفاع الأسهم الأمريكية وانخفاض أسعار السندات الحكومية، فإن ضعف الزخم السياسي لإدارة ترمب والتفاوضات حول حد الدين في السنة القادمة برزت كمتغيرات جديدة في الأسواق المالية.
وفقاً لمركز التمويل الدولي بتاريخ الخامس من نوفمبر، ارتفع مؤشر ستاندرد أند بورز 500 في الرابع من نوفمبر بنسبة 1.58% ليصل إلى 7688.6 نقطة مقارنة بجلسة التداول السابقة. وفي المقابل، انخفضت أسعار السندات الحكومية الأمريكية لأجل عشر سنوات إلى 4.89% بانخفاض بلغ 7 نقاط أساسية (حيث تمثل نقطة واحدة 0.01% من نقطة مئوية).
ارتفعت الأسواق الأمريكية عقب الانتخابات الوسيطة بسبب تراجع جزئي في حالة عدم اليقين السياسي وتحسن أداء الشركات. أما انخفاض أسعار السندات الحكومية فكان نتيجة احتمالية تقليص النفقات المالية لإدارة ترمب وضعف أسعار النفط العالمية. وأظهرت قيمة الدولار الأمريكي أيضاً ضعفاً تأثراً بانخفاض أسعار السندات الحكومية الرئيسية والتوقعات بتشديد اللوائح التنظيمية للذكاء الاصطناعي في الكونغرس.
حقق الحزب الديمقراطي في الانتخابات الوسيطة السيطرة على مجلسي الكونغرس، حيث تأمن ما لا يقل عن 54 مقعداً من إجمالي 100 مقعد في مجلس الشيوخ، و240 مقعداً على الأقل من إجمالي 435 مقعد في مجلس النواب. وتمثل هذه النتيجة أول مرة منذ عام 2006 يحقق فيها الحزب الأقلية سيطرة متزامنة على كلا المجلسين. ومن المتوقع أن يستخدم الديمقراطيون السلطات الممنوحة لهم، بما في ذلك الحجب عن السياسات الرئيسية للإدارة والموازنات العامة، والتحقيقات البرلمانية وسلطات المصادقة على التعيينات الحكومية، لزيادة الرقابة على الإدارة.
من المتوقع أن تؤثر السيطرة الديمقراطية على الكونغرس على السياسات المالية والصناعية لإدارة ترمب. وحسب التقرير، قد يؤدي حجب الديمقراطيين للموازنة الحكومية والسياسات الرئيسية إلى إضعاف زخم توسيع النفقات المالية وسياسات خفض الضرائب. وعلى وجه الخصوص، في حالة تعرض السياسات المالية، مثل زيادة الإنفاق على الدفاع والتخفيضات الضريبية، للحجب في الكونغرس، قد يحدث تغيير في حجم إصدار السندات الحكومية الأمريكية واتجاهات إدارة الموازنة.
وأشارت التقارير أيضاً إلى أن المفاوضات حول حد الدين الأمريكي، المتوقع إجراؤها في النصف الأول من السنة القادمة، تشكل عاملاً مثيراً للقلق في سوق السندات. وذلك لأن صعوبة التوصل إلى اتفاق بشأن حد الدين قد تؤدي إلى زيادة عدم اليقين المحيط بإصدار السندات الحكومية، مما قد يسبب توسيع التذبذبات في أسعار السندات الحكومية.
يمثل ارتفاع الأسعار في أوروبا متغيراً آخر قد يؤثر على مسارات أسعار الفائدة العالمية. حيث ارتفع معدل التضخم الاستهلاكي في منطقة اليورو في أكتوبر إلى 4.0% بالمقارنة مع الشهر ذاته من العام السابق، بزيادة 0.2% نقطة مئوية عن الشهر السابق. وهذا يمثل أعلى مستوى منذ سبتمبر 2023، متفوقاً بمرتين على الهدف المعلن من البنك المركزي الأوروبي بنسبة 2%. ونتيجة لذلك، تزايدت التوقعات في السوق بأن يرفع البنك المركزي الأوروبي سعر الفائدة الأساسي في ديسمبر.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
