إمكانية فتح مجالات تفاوضية جديدة وسط الرقابة المتبادلة بين البيت الأبيض والكونغرس
![الرئيس لي جاي-ميونغ يمنح سونغ يونغ-جيل، مستشار السلام والدبلوماسية الخاص برئيس الجمهورية، شهادة التعيين في المكتب الرئاسي يوم 30 من الشهر الماضي ثم يلتقط صورة تذكارية. [الصورة: المكتب الرئاسي]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/11/05/20261105093316931842.jpg)
قيّم سونغ يونغ-جيل، عضو حزب الديمقراطية المتحدة ومستشار السلام والدبلوماسية الخاص برئيس الجمهورية، نتائج انتخابات التجديد الأمريكية بأنها "تحدٍ وفرصة للجمهورية الكورية"، في ظل فقدان الحزب الجمهوري بقيادة الرئيس دونالد ترامب الأغلبية في مجلسي الشيوخ والنواب أمام الحزب الديمقراطي، مما يفتح احتمالات لمجالات تفاوضية جديدة وسط تعزز الرقابة المتبادلة بين البيت الأبيض والكونغرس.
قال سونغ يونغ-جيل عبر موقع فيسبوك يوم الخمسة من هذا الشهر: "ما اعتبره الشعب الأمريكي الأهم في هذه الانتخابات يتعلق في النهاية بقضايا العيش والرزق"، مضيفًا: "انعكس عدم الرضا عن الأسعار المتصاعدة وأعباء تكاليف المعيشة على أصوات الناخبين. وفي الديمقراطية لا توجد سياسة أهم من حياة الشعب. يقيّم المحللون أن الرئيس ترامب، الذي انتقد بقوة حرب العراق ورفضها، قد تسبب في ارتفاع أسعار النفط والأسعار جراء التوترات مع إيران، وهو ما يعتبر السبب الرئيسي لهزيمة الحزب الجمهوري".
أضاف سونغ يونغ-جيل: "تواجه الولايات المتحدة الآن مرحلة جديدة يتعايش فيها رئيس جمهوري مع كونغرس بقيادة ديمقراطية"، مشيرًا إلى أن "التغيير في البرلمان الأمريكي لا يعني تغييرًا فوريًا في السياسة الخارجية. بل إن تعزز المراقبة والتنسيق بين البيت الأبيض والكونغرس قد يفتح مجالات جديدة للتفاوض حول قضايا التجارة والصناعة والأمن". وأكد على ضرورة "حماية صادرات واستثمارات شركاتنا في ظل السياسات الجمركية الأمريكية والنهج الحمائي. وفي الوقت نفسه يتعين علينا من خلال التعاون مع الكونغرس تقليل حالة عدم اليقين في الصناعات الاستراتيجية كالرقائق الإلكترونية والبطاريات والبناء البحري، وفتح فرص جديدة".
أشار سونغ يونغ-جيل كذلك إلى ضرورة "السعي الفعال لاستكشاف إمكانيات تخفيف التوترات على شبه الجزيرة الكورية وإعادة بدء الحوار الأمريكي الكوري الشمالي"، قائلاً: "كوريا الجنوبية والولايات المتحدة تحتفظان بتحالف قائم على التضامن والتعاون"، وأضاف: "سأبذل قصارى جهدي خلال فترة حكومة لي جاي-ميونغ لخلق حلقة حميدة بين التحالف الكوري الأمريكي والعلاقات بين الكوريتين، بحيث يمكن تحقيق تحسن في العلاقات الأمريكية الكورية الشمالية والعلاقات اليابانية الكورية الشمالية".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
