نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس: التفاوض مع إيران سيستغرق وقتاً وإيران صعبة التعامل معها

  • واشنطن ستوظف كل الوسائل العسكرية والاقتصادية والدبلوماسية لتحقيق النتائج المطلوبة

  • إيران تؤكد عدم إجراء أي مفاوضات حالية مع الولايات المتحدة

نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس [الصورة: وكالة فرانس برس]
نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس [الصورة: وكالة فرانس برس]


أعرب نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس عن أن التوصل إلى اتفاق مع إيران سيتطلب وقتاً، مما يشير إلى أن المفاوضات قد لا تكون سلسة.

قال فانس في مقابلة مع مذيعة قناة فوكس نيوز لورا إنجراهام، التي بثت في الخامس من أغسطس (بالتوقيت المحلي)، إنه رغم إعلان إدارة دونالد ترامب مؤخراً عن تحقيق تقدم في المفاوضات مع إيران، إلا أنه لا توجد أنباء واضحة حتى الآن، معقباً: "الإيرانيون هم أناس صعبو التعامل للغاية". وأضاف: "إيران تتسم بنظام منقسم، فبعض الفصائل تريد إنهاء الصراع في حين يوجد متشددون أساسيون يريدون استمرار الحرب".

وتابع: "مهمتنا هي التغلب على هذا الوضع وتحقيق أفضل نتيجة لأمريكا والأمريكيين". وأوضح: "نحن نعلم أننا سنصل في النهاية إلى هناك، لكن العملية معقدة وستستغرق وقتاً كبيراً للوصول إلى هناك".

وقال فانس: "أسعار النفط اليوم تبلغ 79 دولاراً وستنخفض أكثر وستبقى عند مستويات منخفضة، وإيران لن تمتلك أسلحة نووية أبداً. ستكون الولايات المتحدة في موقع أقوى". لكنه أشار إلى أن "نحن لا نزال في منتصف اللعبة، والناس يحاولون الحكم مسبقاً على كيفية تطور الأوضاع".

وأكد: "ما يمكنني أن أقوله بثقة هو أن الأمور ستسير لصالح أمريكا". وشدد على أن "نحن سنوظف كل الأدوات المتاحة لدينا - الوسائل العسكرية والاقتصادية والدبلوماسية - لتحقيق النتائج التي نريدها بالتأكيد".

وكان الرئيس ترامب أعلن سابقاً أن الاتفاق مع إيران قد يعلن عنه في الخامس من أغسطس في أقرب الأحوال، لكن لا توجد أنباء خاصة حتى الآن. وبدلاً من ذلك، أعلنت إيران أنها اتفقت مع عمّان على تعيين طريق جديد عبر مضيق هرمز، في حين أكدت أنها لم تجرِ أي مفاوضات حالية مع الولايات المتحدة.

من جهته، أعرب الرئيس ترامب في خطاب ألقاه في لاس فيغاس بولاية نيفادا عن تفضيله للتوصل إلى اتفاق من خلال المفاوضات بدلاً من شن هجمات عسكرية إضافية على إيران. وقال: "من الأفضل أن نتفق مع إيران". وأوضح: "لأنني لا أريد أن أقتل الناس". وادعى أن الولايات المتحدة أعدت أكبر هجوم منذ الحرب العالمية الثانية ضد إيران لكنها لم تنفذه لأن إيران طلبت المفاوضات. وقال: "كنا مستعدين تماماً للهجوم، لكن إيران اتصلت وقالت: 'من فضلك، لا تهاجم وتحدث معنا'. الآن نحن نتحاور". وأكد في الوقت ذاته: "لن نسمح لإيران بامتلاك أسلحة نووية".

كما قال الرئيس ترامب إن أسعار النفط قد استقرت إلى حد ما مؤخراً، لكنه أشار إلى احتمال الحاجة إلى رفع الأسعار مجدداً. وقال: "قد نضطر إلى فعل ذلك. هل تعرف ما الذي يحدث عندما نرفع أسعار النفط؟" وختم بقوله: "لكن آمل ألا نضطر إلى ذلك".



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.