ستّ منظمات اقتصادية ترحّب بالإعفاء الضريبي لمشتريات الإنتاج المحلي... مطالبة بوضع معايير تفصيلية عاجلة

  • توقعات بتعزيز القاعدة الإنتاجية المحلية في أشباه الموصلات والبطاريات الثانوية وغيرها

المباني الرئيسية للشركات الكبرى في المدينة كما تبدو من جنوب سيول [الصورة: وكالة يونهاب]
المباني الرئيسية للشركات الكبرى في المدينة كما تبدو من جنوب سيول [الصورة: وكالة يونهاب]

رحّبت الأوساط الاقتصادية بإدراج نظام الإعفاء الضريبي لمشتريات الإنتاج المحلي في "مشروع التعديل الضريبي لعام 2026" الذي أعلنت عنه الحكومة. وطالبت الأوساط الاقتصادية بسرعة وضع المعايير التفصيلية للنظام، متوقعة إسهامه في توسيع الإنتاج المحلي والمساهمة في خلق فرص عمل في الصناعات الإستراتيجية المتقدمة.

أصدرت ست منظمات اقتصادية بيانًا مشتركًا في السابع من الشهر الجاري، قالت فيه: "نرحّب بقرار الحكومة، بعد الاستماع لآراء الصناعة، بإدراج نظام الإعفاء الضريبي لمشتريات الإنتاج المحلي لتعزيز القاعدة الإنتاجية المحلية في مشروع التعديل الضريبي لعام 2026".

شارك في البيان المشترك كل من: جمعية رؤساء المؤسسات الاقتصادية الكورية، والغرفة التجارية الكورية، واتحاد أصحاب المؤسسات الكوري، ورابطة التجارة الكورية، واتحاد الشركات المتوسطة الكوري، والجمعية المركزية للمشاريع الصغيرة والمتوسطة.

وأضافت المنظمات الست: "في سياق التنافس الشديد بين دول العالم على تمركز قاعدة إنتاجية للصناعات المتقدمة على أراضيها، فإن توسيع الدعم الضريبي من مرحلة الاستثمار إلى مرحلة الإنتاج يُتوقّع أن يساهم في الحفاظ على الإنتاج والتوظيف في القطاعات الإستراتيجية مثل أشباه الموصلات والبطاريات الثانوية والألواح الشمسية وطاقة الرياح والمواد الأساسية وقطع غيار الروبوتات الذكية (AI)، وسيساعد الشركات على توسيع قاعدتها الإنتاجية المحلية".

وطالبت الأوساط الاقتصادية بقولها: "نأمل أن تقوم الحكومة بوضع المعايير التفصيلية المتعلقة بالمنتجات المؤهلة والحد الأدنى لمبلغ الإعفاء الضريبي بسرعة عاجلة، لكي تظهر آثار النظام في الواقع الصناعي في وقت مبكر".

وأشارت المنظمات كذلك إلى أن "إدخال معاملات إقليمية تفاضلية لدعم النمو المحلي بقيادة المناطق (5 أقطاب و3 قطاعات متخصصة)، وتوفير دعم ضريبي على الدخل للشركات عند إعادة هيكلة صناعة البتروكيماويات، من شأنها أن تساهم في النمو المتوازن وتحول الهياكل الصناعية".

وختمت المنظمات الست بيانها بالقول: "ستواصل الأوساط الاقتصادية الابتكار والاستثمار بما يتماشى مع مشروع التعديل الضريبي الجديد، والعمل على توسيع الإنتاج المحلي وخلق فرص عمل ذات جودة عالية".

من جانبها، أعلنت الحكومة في الثالث من الشهر الجاري عن إنشاء نظام الإعفاء الضريبي لمشتريات الإنتاج المحلي لدعم المنتجات الإستراتيجية التي تعاني من ضعف في قاعدتها الإنتاجية المحلية. وبموجب هذا النظام الجديد، يتحول الدعم الضريبي من التركيز على البحث والتطوير والاستثمار في المرافق إلى توفير إعفاء ضريبي بناءً على أداء الإنتاج والمبيعات المحلية. وتشمل القطاعات المستهدفة ستة مجالات: أشباه الموصلات والبطاريات الثانوية وقطع غيار الروبوتات الذكية والألواح الشمسية وطاقة الرياح والمواد الأساسية.



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.