شركة يوجين إن تي التابعة لمجموعة يوجين تنظم الدورة الثانية من مسابقة «يوكون» لدعم المحتوى الرقمي وتعزيز الصناعة والثقافة الكورية عالمياً

ملصق مسابقة يوكون الثانية لعام 2026
ملصق مسابقة يوكون الثانية لعام 2026 [الصورة = مجموعة يوجين]


أعلنت شركة يوجين إن تي التابعة لمجموعة يوجين عن تنظيمها الدورة الثانية من مسابقة «يوكون» لدعم إنتاج وتوزيع المحتوى الرقمي، والتي تهدف إلى اكتشاف مواهب إبداعية جديدة، وذلك في الـ 10 من الشهر الحالي.

يتمحور موضوع المسابقة حول مجالين رئيسيين يحظيان باهتمام كبير محلياً وعالمياً: «الثقافة الكورية من منظور صناعي واقتصادي» و«الصناعة الكورية».

في مجال الثقافة الكورية، تستقبل المسابقة محتوى رقمياً يغطي عملية توسع الثقافة الكورية بفروعها المختلفة (الموسيقى والدراما والبرامج الترفيهية والرسوم الرقمية والطعام) من مجرد فن إلى صناعات مثل الملكية الفكرية والسياحة والعروض الحية والتجارة الإلكترونية.

أما مجال الصناعة الكورية فيركز على محتوى رقمي يوضح كيفية استحواذ الصناعات الكورية مثل أشباه الموصلات والبناء البحري والدفاع والمواد الخام والمكونات والمعدات على القدرة التنافسية والنمو في الأسواق العالمية. وتعتزم شركة يوجين إن تي اختيار محتوى رقمي متميز في كلا المجالين وتقديم الدعم اللازم للإنتاج والتوزيع.

تبدأ فترة التقديم من 10 أغسطس وتنتهي في 4 سبتمبر عند الظهيرة. يجب على المتقدمين تقديم نموذج طلب الالتحاق وورقة المشروع والسيناريو أو الخطة الإنتاجية والسيناريو البصري وجدول الإنتاج والميزانية والملفات الشخصية.

ستخضع الفرق المختارة بعد مراجعة لجنة تحكيم خارجية لإجراء توقيع العقد ثم البدء في الإنتاج، مع إجراء فحص منتصفي في ديسمبر، وتقديم النتيجة النهائية في يناير أو فبراير 2027. سيتم فحص المنتجات النهائية من حيث مستوى الإتقان والمواصفات التقنية والحقوق القانونية، ومن ثم التخطيط للبث عبر القنوات المحلية والعالمية والمنصات الرقمية اعتباراً من النصف الأول من السنة القادمة.

يبلغ إجمالي الدعم المالي للإنتاج 120 مليون وون كوري، حيث سيتم اختيار حد أقصى فريقين، يحصل كل منهما على دعم يصل إلى 60 مليون وون كوري، بتوزيع متفاوت حسب الخطة والميزانية المقترحة.

يتم تقسيم الدعم المالي بحيث يُصرف 70% بعد توقيع العقد مباشرة، و30% المتبقية بعد اجتياز الفحص المنتصفي الذي يتحقق من عملية الإنتاج والنسخة الأولية. يجب على المنتجين تمويل 10% على الأقل من إجمالي ميزانية المشروع من جهتهم الخاصة.

يمكن لأي شركة إنتاج محلية تمتلك الكفاءة في إنتاج محتوى رقمي تعليمي، أو للمبدعين المستقلين أو مجموعات الإنتاج المستقلة المشاركة في «يوكون».

على المنتجين المختارين إنتاج حلقة واحدة من محتوى تعليمي مدتها حوالي 25 دقيقة خلال فترة العقد، مع تقديم ملفات نصوص أجنبية أو دبلجة لأغراض التوزيع العالمي.

المنتج النهائي لا يقتصر على شكل محدد، بل يمكن أن يكون بصيغة وثائقية أو محتوى معرفي قائم على الرسوميات، طالما يحقق الغرض التعليمي والبناء الإنتاجي الجيد.

تميزت نسخة «يوكون» هذا العام بتوسيع نطاق العمل ليتجاوز مجرد تمويل الإنتاج إلى تضمين البث الفعلي وتوزيع المحتوى. كما تم تمديد فترة الإنتاج إلى حوالي 5-6 أشهر بعد الاختيار وتوقيع العقد، مما يتيح للمنتجين الوقت والموارد اللازمة لرفع مستوى الإتقان الفني لأعمالهم. ستقدم شركة يوجين إن تي الدعم للتفاوض على البث مع محطات بث محلية وعالمية.

تشجع هذه النسخة من المسابقة أيضاً استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي في مرحلة الإنتاج. من أمثلة ذلك محتوى «عملية إنقاذ إيان بجنجو» الذي تم إنتاجه برعاية مسابقة يوكون 2025 وعُرض على محطة جي تي في جونجو للبث. يمكن للمنتجين الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي في مختلف مراحل الإنتاج مثل البحث والتحرير والرسوميات والترجمة والدبلجة، وستحصل المشاريع التي تتضمن خطة استخدام الذكاء الاصطناعي أو تقدم عرضاً توضيحياً أو فيلماً تجريبياً على نقاط إضافية في التقييم.

قال مسؤول في شركة يوجين إن تي: «يوكون هو مشروع يدعم الإنتاج والتوزيع معاً بحيث لا يقتصر دور الفكرة الجيدة على مرحلة الإنتاج وحدها، بل يصل فعلاً إلى المشاهدين». وأضاف: «نتطلع هذا العام إلى اكتشاف محتوى متميز يسلط الضوء على الصناعة الكورية والثقافة الكورية، اللتين تحظيان باهتمام عالمي متزايد، من منظور صناعي واقتصادي وتقني واجتماعي متعدد الأبعاد».

واستطرد قائلاً: «يعتبر المحتوى التعليمي مجالاً تواجه فيه الإنتاج ظروفاً صعبة نسبياً، وبالتالي من الضروري توفير بيئة تمكن المنتجين من الحصول على وقت وموارد كافية لإنجاز أعمال عالية الجودة». وختم بالقول: «ستواصل شركة يوجين إن تي دعم المنتجين المميزين والشركات الإنتاجية الصغيرة والمستقلة بشكل مستمر حتى يتمكنوا من الاستمرار في إنتاج محتوى عالي الجودة والالتقاء مع جماهير محلية وعالمية».





* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.