أسعار السندات الأمريكية ترتفع مجددًا رغم تلميحات وزير الخزانة بتوسيع برنامج إعادة الشراء
أسعار النفط العالمية تسجل ارتفاعًا يتجاوز 2% وسط تلميحات بفرض عقوبات أمريكية قاسية على إيران
أغلقت الأسواق الأمريكية يوم الجمعة (الوقت المحلي) على انخفاض وسط مجموعة من العوامل السلبية، شملت ضعف نتائج شركة وول مارت، وارتفاع أسعار السندات الحكومية، وصعود أسعار النفط.
انخفض مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 1.32% ليغلق عند مستوى 52,759.21 نقطة، فيما انخفض مؤشر ستاندارد آند بورز 500 بنسبة 0.87% ليصل إلى 7,641.16 نقطة، وانخفض مؤشر ناسداك الموجه للأسهم التكنولوجية بنسبة 1% ليغلق عند 26,067.17 نقطة.
أسهمت أداة انخفاض حاد في سهم شركة وول مارت بنسبة 9.2% عقب إعلان نتائجها، وسط مخاوف من تباطؤ المبيعات، إلى جانب ضعف أداء أسهم شركات توزيع رئيسية أخرى مثل أمريكان إكسبريس وهوم ديبو وأمازون.
على صعيد القطاعات، شهدت قطاعات الاستهلاك الأساسي والاستهلاك الاختياري انخفاضات قريبة من 2%، مما أثقل كاهل الأسواق.
على المستوى الأوسع، شكل ارتفاع أسعار السندات الحكومية والنفط عاملًا سلبيًا. وعلى الرغم من إعلان وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسينت خلال حوار على قناة CNBC بأن حجم برنامج إعادة شراء السندات سيتجاوز المبلغ المُعلن سابقًا البالغ 4 مليارات دولار، إلا أن أسعار السندات الحكومية ذات الآجال 10 سنوات و30 سنة ارتفعت بمقدار 0.05 نقطة مئوية، لتسجل 4.704% و5.248% على التوالي.
أضاف وزير الخزانة أن الإدارة الأمريكية تعتزم تنفيذ "أقسى عقوبات في التاريخ" ضد إيران، وفي هذا السياق ارتفعت أسعار المستقبليات لخام غرب تكساس الوسيط والبرنت بنسبة تزيد على 2%.
غير أن التوقعات تشير إلى أن أسعار السندات الحكومية وأسعار النفط من غير المرجح أن تنخفض في المدى القريب، الأمر الذي قد يستمر في الضغط على الأسواق المالية خلال الفترة القادمة.
قال آدم فيليبس، رئيس الاستثمارات في شركة إي بي ويلز أدفايزرز الأمريكية للإدارة الاستثمارية، بشأن برنامج إعادة شراء السندات الحكومية: "لا يمكن لهذا البرنامج وحده حل مشاكل سوق السندات"، مضيفًا أن "هناك عوامل هيكلية تؤثر على سوق السندات يصعب على وزارة الخزانة والإدارة السيطرة عليها".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
