أكثر من 2300 متقدم لوظائف الهيئة الخاصة للتحقيق في الجرائم الكبرى منهم أكثر من 100 検察 من المدعين العامين

  • إجمالي 2375 طلب تقدم...إقبال كبير من محققي الرتب 6-9

  • مدير فرع النيابة الشرقية بسيول إيم إون-جونغ ومساعد رئيس النيابة العليا بسوون مون جي-سوك يتقدمان بطلباتهما

  • اختيار المرشحين النهائيين خلال سبتمبر...التعيين الرسمي مع بدء العمل في الثاني من أكتوبر

جلسة شرح التعيين بالهيئة الخاصة للتحقيق في الجرائم الكبرى [الصورة=وكالة يونهاب]
جلسة شرح التعيين بالهيئة الخاصة للتحقيق في الجرائم الكبرى [الصورة=وكالة يونهاب]

تلقت الهيئة الخاصة للتحقيق في الجرائم الكبرى، التي يُتوقع أن تبدأ عملها في الثاني من أكتوبر القادم، أكثر من 2300 طلب تقدم من موظفي النيابة العامة والمحققين بموجب برنامج التعيين الاستثنائي.

أفادت مصادر من الأوساط القانونية في 21 أغسطس بأن وحدة الاستعداد لبدء العمل التابعة لوزارة الإدارة الداخلية والسلامة عملت خلال الفترة من السابع حتى 20 أغسطس الساعة السادسة مساءً على معالجة طلبات التعيين الاستثنائي، فتوصلت إلى أن إجمالي 2375 موظفاً من الكادر الفني بالنيابة العامة قدموا طلباتهم. وهذا العدد يمثل 82.6% من إجمالي عدد الموظفين المخطط لهم البالغ 2874 موظفاً.

جاء الإقبال بشكل بارز من المحققين من الرتب السادسة والسابعة والثامنة والتاسعة الذين يتولون التحقيقات الميدانية المباشرة. وبخاصة بين موظفي الرتب الثامنة والتاسعة المساعدون في عمليات التحقيق، حيث تجاوزت نسبة التقديم 120 إلى 150% من العدد المخطط لهم، مما ينذر بمنافسة شديدة. كما أن المحققين الفنيين من الرتب السادسة والسابعة قدموا طلباتهم بنسبة وصلت إلى حوالي 80% من العدد المخطط لهم.

وبلغ عدد المدعين العامين الحاليين الذين تقدموا بطلباتهم أكثر من 100 مدع عام. وقد كان عدد المدعين المتقدمين حتى ساعات المساء من يوم الموعد النهائي حوالي 30 إلى 40 مدعياً فقط، لكن زخماً كبيراً من الطلبات ورد قبل إغلاق باب التقديم مباشرة. وتركز التقديم على رؤساء النيابة من دفعات معهد التدريب القضائي 36-37 ممن لا يخشون تدنياً في الرتبة، وكذلك المدعين الذين تجاوزت خبرتهم القضائية عشرة أعوام، بينما لم يتجاوز عدد المدعين العامين بخبرة أقل من عشرة أعوام 30 إلى 40 مدعياً.

ضمت قائمة المتقدمين البارزين إيم إون-جونغ، مديرة فرع النيابة الشرقية بسيول (دفعة 30 من معهد التدريب القضائي)، وهي تُعتبر من أبرز الإصلاحيين في أوساط النيابة، وكذلك مون جي-سوك، مساعد رئيس النيابة العليا بسوون (دفعة 36)، الذي أثار شكاوى بشأن إسدال الستار على تحقيقات كوبانغ.

كما قيل أن عدداً كبيراً من المدعين الذين عملوا بانتداب ضمن فريق التحقيق في قضايا الخيانة العظمى والتحقيق الخاص بشأن كيم كون-هوي تقدموا بطلباتهم. وسيتم تعيين المدعين العامين الذين ينتقلون إلى الهيئة الخاصة للتحقيق في الجرائم الكبرى بناءً على خبرتهم السابقة والمنصب الذي شغلوه، حيث سيعين مديرو الفروع برتبة الفئة الأولى، ومساعدو رؤساء النيابة ورؤساء النيابة برتبة الفئة الثانية، والمدعين ذوو الخبرة التي تزيد على عشرة أعوام برتبة الفئة الثالثة، والمدعين ذوو الخبرة الأقل من عشرة أعوام برتبة محقق من الفئة الرابعة.

تعبّر أوساط القانون عن دهشتها من نتائج هذا التجنيد. فالتقارير الداخلية الصادرة عن رئاسة النيابة العامة وجلسات الشرح الموزعة في أنحاء البلاد كانت تشير إلى أن المناخ السائد في أوساط النيابة تجاه الانتقال إلى الهيئة الخاصة للتحقيق في الجرائم الكبرى كان بارداً جداً. فقد شهدت جلسات الشرح عن التعيين إقبالاً ضعيفاً جداً من المدعين، وكان معظم المدعين لا يعلمون حتى عن عقد هذه الجلسات.

لكن بعض الأوساط القانونية تحلل ذلك بأن الإقبال الكبير في اللحظات الأخيرة جاء لأن الموظفين أدركوا أن الهيئة الخاصة للتحقيق في الجرائم الكبرى ستتيح لهم فرصة قيادة فرق التحقيق والحفاظ على خبرتهم في مجال التحقيقات، بالإضافة إلى توقعاتهم حول فتح فرص مهنية جديدة مثل الممارسة القانونية بعد التقاعد.

تخطط وحدة الاستعداد لبدء العمل إلى مراجعة الموارد المقدمة وتقييم تفضيلات الموظفين فيما يتعلق بمقر العمل وتخصصاتهم، وستختار المرشحين النهائيين للتعيين خلال شهر سبتمبر، ثم ستعين هؤلاء الموظفين رسمياً مع بدء عمل الهيئة في الثاني من أكتوبر.

أما بخصوص الوظائف التي لم تُملأ بموجب برنامج التعيين الاستثنائي هذا، فتخطط الجهات المختصة إلى ملؤها إما عن طريق برامج تعيين استثنائية إضافية في ضوء تخفيض الملاك الوظيفي للنيابة العامة المرتبط بتأسيس هيئة الاستئناف، أو عن طريق التوظيف التنافسي للخريجين من الشرطة والمحامين والمحاسبين والمتخصصين في الأمن السيبراني والمالية.

تُعتبر الهيئة الخاصة للتحقيق في الجرائم الكبرى جهة تحقيقية متخصصة ينشأها قطاع وزارة الإدارة الداخلية والسلامة، وتأتي في سياق إصلاح النظام القضائي الجنائي بفصل وظائف التحقيق عن وظائف المتابعة القضائية في النيابة العامة. وستتولى الهيئة التحقيق في سبعة فئات من الجرائم الكبرى شملت الفساد والجرائم الاقتصادية والجرائم المتعلقة بمشاريع الدفاع والمخدرات والجرائم المتعلقة بالأمن القومي والعملات الأجنبية والجرائم السيبرانية وجرائم تحريف القانون. بينما ستقتصر مسؤوليات هيئة الاستئناف على الحفاظ على الدعوى القضائية دون القيام بمهام التحقيق.



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.