تراجع الحكومة النيبالية عن رفضها بعد ضغوط دبلوماسية... قبول محدود في ثلاثة مجالات من عمليات البحث
إرسال وزارة الخارجية والإدارة الإطفائية الكوريتين 9 أفراد إضافيين... فريق عمل إجمالي من 20 شخص في عمليات البحث
![فيضانات في نيبال [الصورة من رويترز-وكالة يونهاب]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/08/29/20260829140432201347.jpg)
وفقاً لوكالة يونهاب للأنباء بتاريخ 29 من الشهر الحالي، أعلنت الحكومة النيبالية موافقتها على تلقي دعم متخصص من كوريا الجنوبية والهند والصين وأستراليا في ثلاثة مجالات محددة فقط: عمليات الهندسة الإنشائية داخل نفق محطة الطاقة الكهرومائية في منطقة الكارثة، والفحوصات الجينية (الحمض النووي)، والتحقيقات الطب الشرعي.
على الرغم من أن الحكومة النيبالية رفضت حتى أمس قبول أي دعم أجنبي للعمليات الإنقاذية بخلاف المساعدات المالية، فإنها استجابت في نهاية الأمر للضغوط الدبلوماسية الشديدة من الدول التي لديها مواطنون في عداد المفقودين. وقد لم يتم قبول طلبات الدعم من عدة دول منها الولايات المتحدة والمملكة المتحدة واليابان.
تماشياً مع تغيير الموقف النيبالي، بدأت الحكومة الكورية الجنوبية تعزيز جهود الإنقاذ بوتيرة متسارعة. أرسلت وزارة الخارجية اليوم فريق استجابة سريع حكومي مشترك إضافي من 9 أفراد (مندوب واحد من وزارة الخارجية و8 أفراد من إدارة الإطفاء) إلى نيبال. من المتوقع أن يغادر الفريق مطار إنتشون اليوم عصراً ويصل إلى كاتماندو النيبالية.
سيشارك هؤلاء التسعة أفراد في فريق استجابة يضم 20 شخصاً إجمالاً، بعد انضمامهم إلى فريق سابق من 11 شخصاً كان قد تم إرساله بقيادة إيم سانغ-وو (ممثل وزارة الخارجية) في السابع والعشرين من الشهر الماضي. سيكون هذا الفريق الموسع من 20 شخصاً في طليعة جهود البحث والإنقاذ عن المفقودين. من جهتها، عقدت وزيرة الخارجية تشو هيون اجتماعات مباشرة اليوم مع أسر المفقودين الموجودين على الأراضي الكورية، وأعلنت عن دعم حكومي شامل.
تحاول السلطات العسكرية النيبالية حالياً إنقاذ حوالي 100 شخص محاصرين داخل نفق محطة الطاقة الكهرومائية (UT-1) التي غمرتها مياه الفيضان. تعتبر هذه المنشأة أكبر محطة طاقة كهرومائية في نيبال وتجري عمليات إنشاؤها من قبل شركة دوسان إنرجيبيليتي وشركة كوريا الجنوبية للطاقة الشرقية. فقد انقطعت الاتصالات عن تسعة عمال كوريين (ستة موظفين من دوسان إنرجيبيليتي وثلاثة موظفين من شركة كوريا الجنوبية للطاقة الشرقية) كانوا يعملون على الموقع.
غير أن عمليات الإنقاذ تواجه عقبات جسيمة بسبب طبقة الطين السميكة التي غطت الموقع. علاوة على ذلك، نظراً لعدم إمكانية الوصول عبر الطرق البرية، أصبح البحث الجوي ضرورياً بشكل حتمي. لكن السلطات النيبالية تفرض قيوداً صارمة على تشغيل الطائرات العمودية الأجنبية بحجة القلق من حدوث فيضانات ثانية، مما يعقد الجهود بشكل إضافي. من بين ست طائرات عمودية وفرتها الحكومة والشركات، تم الموافقة على تشغيل طائرة واحدة فقط من طائرات شركة كوريا الجنوبية للطاقة الشرقية أمس، وتم الموافقة اليوم على تشغيل طائرة واحدة فقط من طائرات دوسان إنرجيبيليتي.
على صعيد آخر، أسفرت الفيضانات الضخمة والانهيارات الأرضية التي وقعت في السادس والعشرين من الشهر الجاري عن مقتل 586 شخصاً وفقدان 2478 شخصاً آخر في المنطقة الحدودية المشتركة بين نيبال ومنطقة التبت الذاتية الحكم بالصين، مما يجعل الكارثة تشكل أسوأ حالة من نوعها في السجل.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
