المرشح لمنصب وزير الدفاع يبدي انطباعاته في أول يوم عمل بلجنة التحضير للجلسة الاستماعية في 3 سبتمبر
يؤكد معرفته بمخاوف دمج الأكاديميات العسكرية ويتعهد بتخريج كفاءات متميزة
![المرشح لمنصب وزير الدفاع كانغ شين-تشول يدخل مركز المؤتمرات الدفاعي في منطقة يونغسان بسيول حيث تم إعداد مكتب لجنة التحضير للجلسة الاستماعية في 3 سبتمبر، ويجيب على أسئلة الصحفيين. [الصورة: وكالة يونهاب]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/09/03/20260903095917121997.jpg)
المرشح لمنصب وزير الدفاع كانغ شين-تشول يدخل مركز المؤتمرات الدفاعي في منطقة يونغسان بسيول حيث تم إعداد مكتب لجنة التحضير للجلسة الاستماعية في 3 سبتمبر، ويجيب على أسئلة الصحفيين. [الصورة: وكالة يونهاب]
أعلن المرشح لمنصب وزير الدفاع كانغ شين-تشول في 3 سبتمبر أنه سيعمل على تحويل السلطة العسكرية، المقرر إنجازه بنهاية هذا العام، "بما يعزز التحالف الكوري-الأمريكي بشكل أكبر".
قال المرشح في صباح هذا اليوم لدى التقائه مع الصحفيين في طريقه إلى مكتب لجنة التحضير للجلسة الاستماعية بمركز المؤتمرات الدفاعي في سيول: "تحويل السلطة العسكرية ممكن لأن لدينا التحالف الكوري-الأمريكي"، وأضاف: "لولا وجود هذا التحالف، لما كان مفهوم تحويل السلطة العسكرية موجوداً أساساً".
وبخصوص شعوره بتعيينه مرشحاً لمنصب وزير، قال: "أنا أعي جيداً مدى ثقل منصب وزير الدفاع"، وتابع: "أشعر بثقل لا يمكن التعبير عنه بالكلمات. سأؤدي المسؤولية الموكولة إلي".
بشأن قضية دمج الأكاديميات العسكرية للجيش والبحرية والقوات الجوية، تفادى المرشح الإجابة المباشرة قائلاً: "أدرك أن هناك آراء ومخاوف متعددة حول هذه المسألة".
وأردف: "أعتقد أن كل هذه الآراء تنبثق من حب الجيش"، وأكد: "سأعمل على تخريج كفاءات متميزة".
فيما يتعلق بالتوقعات من بعض الأوساط بأن المرشح، الذي هو خريج أكاديمية الجيش الملكية وجنرال برتبة رابعة، قد يعدل من سرعة الدمج أو يتراجع عنه، أجاب المرشح بالقول إن الأكاديميات العسكرية هي أصل لجمهورية كوريا وليست لفئة عسكرية معينة أو جماعة بعينها.
قال المرشح: "ماضينا وحاضرنا ومستقبلنا هم جميعاً نحن"، وأكد: "أكاديميات الجيش والبحرية والقوات الجوية العسكرية سارت جنباً إلى جنب مع تاريخ جمهورية كوريا".
وتابع: "أياً كان شكل الأكاديمية العسكرية في الماضي، وأينما كانت موجودة، وأياً كان اسمها، فإنها كانت أكاديمية عسكرية لجمهورية كوريا"، وأضاف: "والأكاديمية العسكرية في المستقبل ستكون أيضاً أكاديمية عسكرية لجمهورية كوريا وليست ملكاً لأحد".
حول سؤال يتعلق بكيفية تصرفه في حالة تعارض فلسفته الدفاعية مع رئيس الدولة الأعلى للقوات المسلحة، أجاب: "هناك أشياء يجب ألا تتغير لكي نتطور، وهناك أشياء يجب أن تتغير لكي لا تنزلق"، وتابع: "سأميز جيداً بين الاثنين والسير في اتجاه تطور حقيقي".
بخصوص الجلسة الاستماعية البرلمانية المقررة في 16 سبتمبر، أعرب المرشح عن توقعه أن تركز على التدقيق في السياسات. قال: "هناك سياسات دفاعية يجب أن نسعى إليها"، وأضاف: "أتمنى أن تكون هذه الجلسة الاستماعية فرصة لمناقشة وحوار حول الاتجاه الذي ستسير فيه هذه السياسات في المستقبل".
قال المرشح في صباح هذا اليوم لدى التقائه مع الصحفيين في طريقه إلى مكتب لجنة التحضير للجلسة الاستماعية بمركز المؤتمرات الدفاعي في سيول: "تحويل السلطة العسكرية ممكن لأن لدينا التحالف الكوري-الأمريكي"، وأضاف: "لولا وجود هذا التحالف، لما كان مفهوم تحويل السلطة العسكرية موجوداً أساساً".
وبخصوص شعوره بتعيينه مرشحاً لمنصب وزير، قال: "أنا أعي جيداً مدى ثقل منصب وزير الدفاع"، وتابع: "أشعر بثقل لا يمكن التعبير عنه بالكلمات. سأؤدي المسؤولية الموكولة إلي".
بشأن قضية دمج الأكاديميات العسكرية للجيش والبحرية والقوات الجوية، تفادى المرشح الإجابة المباشرة قائلاً: "أدرك أن هناك آراء ومخاوف متعددة حول هذه المسألة".
وأردف: "أعتقد أن كل هذه الآراء تنبثق من حب الجيش"، وأكد: "سأعمل على تخريج كفاءات متميزة".
فيما يتعلق بالتوقعات من بعض الأوساط بأن المرشح، الذي هو خريج أكاديمية الجيش الملكية وجنرال برتبة رابعة، قد يعدل من سرعة الدمج أو يتراجع عنه، أجاب المرشح بالقول إن الأكاديميات العسكرية هي أصل لجمهورية كوريا وليست لفئة عسكرية معينة أو جماعة بعينها.
قال المرشح: "ماضينا وحاضرنا ومستقبلنا هم جميعاً نحن"، وأكد: "أكاديميات الجيش والبحرية والقوات الجوية العسكرية سارت جنباً إلى جنب مع تاريخ جمهورية كوريا".
وتابع: "أياً كان شكل الأكاديمية العسكرية في الماضي، وأينما كانت موجودة، وأياً كان اسمها، فإنها كانت أكاديمية عسكرية لجمهورية كوريا"، وأضاف: "والأكاديمية العسكرية في المستقبل ستكون أيضاً أكاديمية عسكرية لجمهورية كوريا وليست ملكاً لأحد".
حول سؤال يتعلق بكيفية تصرفه في حالة تعارض فلسفته الدفاعية مع رئيس الدولة الأعلى للقوات المسلحة، أجاب: "هناك أشياء يجب ألا تتغير لكي نتطور، وهناك أشياء يجب أن تتغير لكي لا تنزلق"، وتابع: "سأميز جيداً بين الاثنين والسير في اتجاه تطور حقيقي".
بخصوص الجلسة الاستماعية البرلمانية المقررة في 16 سبتمبر، أعرب المرشح عن توقعه أن تركز على التدقيق في السياسات. قال: "هناك سياسات دفاعية يجب أن نسعى إليها"، وأضاف: "أتمنى أن تكون هذه الجلسة الاستماعية فرصة لمناقشة وحوار حول الاتجاه الذي ستسير فيه هذه السياسات في المستقبل".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
