الفرقاطة اليابانية موغامي والفرقاطة التركية إسطنبول ضمن الخيارات المدروسة أيضاً
إدارة ترامب تدرس استيراد سفن حربية أجنبية لتعزيز القوة البحرية بسرعة
الكونغرس الأمريكي يعارض استيراد السفن الحربية الأجنبية
![فرقاطة طراز تشونغنام [الصورة من موقع هانوا أوشن الإلكتروني]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/09/03/20260903100724936454.png)
أفادت وسائل إعلام متخصصة في شؤون البحرية الأمريكية بأن إدارة الرئيس دونالد ترامب تدرس حالياً استيراد فرقاطات من كوريا الجنوبية واليابان وتركيا لتعزيز أسطول البحرية الأمريكية. وحسب تقرير نشرته وكالة أخبار البحرية الأمريكية المتخصصة (USNI News) في الأول من الشهر الحالي، بناءً على أنباء من مصادر متعددة، فقد تم إدراج الفرقاطة الكورية الحديثة من طراز تشونغنام ضمن الخيارات قيد الدراسة، مما يثير الاهتمام حول ما إذا كانت البحرية الأمريكية ستقدم على هذه الخطوة فعلياً.
وبحسب التقرير، فقد كلفت هونغ كاو، نائب وزير البحرية الأمريكية المؤقتة، ويليام ماهان، نائب وزير البحرية المسؤول عن البحث والتطوير والاستحواذ، بإجراء دراسة شاملة تتعلق بالسفن الحربية الدولية وسفن الشحن من نوع (رو-رو) وناقلات الإمداد المتكاملة (CONSOL) المخصصة لقيادة النقل البحري العسكري. وسيتم تقديم نتائج هذه الدراسة بحلول الثاني عشر من شهر نوفمبر من هذا العام.
وأفاد المصادر بأن الفرقاطات الأجنبية قيد دراسة الاستحواذ من قبل البحرية الأمريكية تشمل فرقاطة طراز تشونغنام الموجهة بالصواريخ من كوريا الجنوبية، وفرقاطة طراز موغامي الموجهة بالصواريخ من شركة ميتسوبيشي هيفي إندستريز اليابانية، وفرقاطة طراز إسطنبول الموجهة بالصواريخ من تركيا.
تُعتبر فرقاطة طراز تشونغنام فرقاطة حديثة قيد البناء من خلال برنامج الفرقاطات الجديد (FFX Batch-III) الذي تنفذه البحرية الكورية الجنوبية، حيث تشارك في مشروعها شركات هيوندai Heavy Industries و SK Ocean Plant وهانوا أوشن. ومن المقرر بناء ست سفن من هذا الطراز بحلول عام 2028. وتتمتع فرقاطة طراز تشونغنام بقدرات متقدمة، حيث تُزود برادار AESA ثابت رباعي الجوانب (مصفوفة ممسوحة بإلكترونيات حديثة) يعزز قدرتها على تتبع ومواجهة أهداف متعددة، كما تحسّن قدراتها الدفاعية الجوية والمضادة للغواصات.
وعلق رون فلاندرز، الناطق باسم البحرية الأمريكية، قائلاً: «أصدر الرئيس تعليمات للبحرية بتعزيز القدرات الحربية المحلية بشكل فعال، وهذا يشمل الاستفادة من التقنيات المثبتة والخبرات الصناعية من دولنا الحليفة».
من جانبه، أوضح العميد براين ميتكالف، نائب مسؤول برنامج استحواذ الفرقاطات في البحرية الأمريكية، عبر وسائل التواصل الاجتماعي في شهر يوليو السابق: «البحرية لا تستطيع العمل بحجم واحد فقط من السفن، والفرقاطات الجديدة ستملأ هذا الفجوة». وأضاف: «يمكن تشغيل هذه الفرقاطات في المناطق البحرية التي تكون فيها احتمالية الصراع نسبياً أقل، وبذلك تستطيع الفرقاطات القيام بمهام متعددة تملأ الفجوة، مما يسمح للمدمرات بالتركيز على المهام عالية الكثافة».
تأتي هذه الدراسة الأمريكية لاستيراد فرقاطات أجنبية بعد أن أصدرت إدارة ترامب في الشهر الماضي مذكرة تسمح باستيراد سفن حربية مشيدة بالخارج بموجب «المصالح الأمنية القومية». وعلى الرغم من حظر القوانين الأمريكية الحالية استيراد البحرية الأمريكية لسفن حربية مبنية بالخارج، فقد قررت إدارة ترامب السماح استثناءً بتشييد سفينتين على الأقل في حوض بناء السفن الأجنبية كجزء من إجراء لتعزيز أسطول البحرية الأمريكية بسرعة.
غير أن الكونغرس الأمريكي يسعى لمنع هذا الاستثناء، مما يجعل توقع استيراد البحرية الأمريكية الفعلي لفرقاطات أجنبية غير واضح في الوقت الراهن. حيث حذفت لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ من مسودة قانون الإذن الدفاعي (NDAA) للسنة المالية 2027 الفقرة التي تسمح باستيراد السفن الحربية المبنية بالخارج، كما أدرجت لجنة القوات المسلحة بمجلس النواب حكماً يقطع التمويل عن السفن الحربية الأمريكية المبنية في أحواض البناء الأجنبية. وقد مرر قانون الإذن الدفاعي للسنة المالية 2027 مجلس النواب في شهر يوليو السابق وينتظر تصويت مجلس الشيوخ عليه.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
