جونغ جيوم-سيك: لجنة الانتخابات بحاجة إلى إعادة تنظيم شاملة... لا تستخدموا قضيتها كذريعة لتعديل الدستور

  • فشل تبني حزب القوة الوطنية لقانون إصلاح لجنة الانتخابات كموقف حزبي رسمي

  • سنقوم بإصلاح لجنة الانتخابات ضمن نطاق الدستور الحالي

جونغ جيوم-سيك، رئيس الكتلة البرلمانية لحزب القوة الوطنية، يتحدث في اجتماع سياسي عقد في البرلمان في الثالث من الشهر الجاري. [الصورة: وكالة الأنباء المتحدة]
جونغ جيوم-سيك، رئيس الكتلة البرلمانية لحزب القوة الوطنية، يتحدث في اجتماع سياسي عقد في البرلمان في الثالث من الشهر الجاري. [الصورة: وكالة الأنباء المتحدة]

أكد جونغ جيوم-سيك، رئيس الكتلة البرلمانية لحزب القوة الوطنية، الثالث من سبتمبر الجاري، على ضرورة إعادة تنظيم شاملة للجنة الانتخابات، واصفاً إياها بأنها "أصبحت مسألة دستورية لا يمكن التأخر فيها بعد الآن". وانتقد حزب الديمقراطيين معاً، متهماً إياه باستخدام قضية لجنة الانتخابات كذريعة للضغط من أجل تعديل دستوري يتعلق بالولايات المتتالية.
 
قال جونغ في كلمته خلال اجتماع سياسي عقد في البرلمان صباح ذلك اليوم: "سنقوم بإصلاح لجنة الانتخابات بجرأة ضمن نطاق الدستور الحالي".
 
وكان حزب القوة الوطنية قد أطلق في الثالث والعشرين من يونيو الماضي "لجنة خاصة للتحقيق في انتهاك حقوق المشاركة السياسية وإصلاح الانتخابات"، وناقش خلالها "قانون حماية حقوق المشاركة السياسية" لأجل إصلاح لجنة الانتخابات.
 
واتجه جونغ بانتقاده نحو حزب الديمقراطيين قائلاً: "يزعمون أن كل شيء سيتم حله بمجرد إجراء تعديل دستوري محدود يسمح برقابة ديوان المراقبة على لجنة الانتخابات". وأضاف: "إنهم يستخدمون قضية لجنة الانتخابات بطريقة خفية كذريعة لقضيتهم المتعلقة بتعديل دستوري خاص بالولايات المتتالية".
 
كما رسم جونغ خطاً واضحاً بشأن التعديل الدستوري، قائلاً: "لا يمكن إجراء أي نقاش حول التعديل الدستوري ما لم يتم استئناف المحاكمات الخمس للرئيس لي جاي-ميونغ".
 
وشدد على أن إصلاح لجنة الانتخابات يعكس موقفاً حزبياً رسمياً موحداً. قال: "جميع نواب حزب القوة الوطنية متفقون على القيام بكل الجهود المؤسسية الممكنة لتوضيح ملابسات حادثة انتهاك حقوق المشاركة السياسية ومنع تكرارها". وأكمل: "أود أن أوضح بشكل قاطع أن هذا هو موقفنا الحزبي الرسمي".
 
غير أن تبني قانون إصلاح لجنة الانتخابات كموقف حزبي رسمي لم يتحقق خلال الاجتماع. قالت تشوي سو-جين، المتحدثة الرسمية لرئيس الكتلة البرلمانية، بعد انتهاء الاجتماع للصحفيين: "كنا ننوي تبني قانون إصلاح لجنة الانتخابات كموقف حزبي رسمي، لكن ذلك لم يحدث". وأضافت: "لم يتم الانتهاء من الصيغة النهائية بعد، وسنستمر في المناقشات".
 
وأوضحت: "عدد الجمل والمواد القانونية التي تحتاج إلى تعديل في عملية إصلاح لجنة الانتخابات يبلغ 81 موادة موزعة على عدة قوانين". وأردفت: "إنها عملية شاملة لمراجعة الكل".
 
وحول سؤال ما إذا كانت هناك ملاحظات حول نقاط قصور في القانون خلال الاجتماع، أجابت: "نعم، كانت هناك". وأتابعت: "سيتم نشر (القانون) على قناة النقاش الخاصة بالنواب في تطبيق تلغرام، وسيستمرون في الاستماع للآراء".



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.