هان بيونج-دو: حزب قوة الشعب تحول إلى حزب متطرف يميني... يجب أن نكون يقظين لحماية المصالح الوطنية والشؤون المعيشية

  • هان بيونج-دو في الجلسة العامة: المعارضة تتنازل عن دورها كحزب مسؤول... هل سيكون هناك إعادة تقييم لـ يون سوك-يول؟

هان بيونج-دو، قائد الكتلة البرلمانية للحزب الديمقراطي المتحد، يتحدث عن اتجاه العمل البرلماني في اجتماع منسق السياسات بالبرلمان في الثالث من سبتمبر. [الصورة=وكالة يونهاب]
هان بيونج-دو، قائد الكتلة البرلمانية للحزب الديمقراطي المتحد، يتحدث عن اتجاه العمل البرلماني في اجتماع منسق السياسات بالبرلمان في الثالث من سبتمبر. [الصورة=وكالة يونهاب]
أدلى هان بيونج-دو، قائد الكتلة البرلمانية للحزب الديمقراطي المتحد، بتصريحات حادة في الثالث من سبتمبر ضد حزب قوة الشعب، متهماً إياه بـ "التحول إلى حزب متطرف يميني" فيما يتعلق باستدعاء الرؤساء السابقين پارك گون-هيه وليه ميونغ-باك. وأكد هان على ضرورة أن "نكون يقظين وننتبه لحماية المصالح الوطنية والشؤون المعيشية للشعب".

قال قائد الكتلة البرلمانية خلال الجلسة العامة للحزب في البرلمان: "عندما أراقب الأعمال الأخيرة لحزب قوة الشعب، أشعر أننا بحاجة إلى أن نكون أكثر حذراً والتزاماً في عملنا".

وأضاف هان: "يبدو لي أن حزب قوة الشعب تخلى تقريباً عن دوره كحزب مسؤول وموثوق". وأشار إلى تصرفات رئيس الحزب الأخيرة قائلاً: "عندما ننظر إلى سلوك رئيس الحزب جانج دونج-هيوك مؤخراً، أصبح من المعتاد تماماً أن يتحدث بنبرة فظة تجاه الرئيس، وأتذكر أن الناس رأوا لافتات في التجمعات تقول 'يا جاي-ميونغ، تعال نتصارع' وهو يشارك في المظاهرات".

ووجه انتقادات حادة أيضاً إلى النائبة إي جين-سوك من حزب قوة الشعب، قائلاً: "تقلل من شأن حدث الثامن عشر من مايو ولا تشعر بأي خجل من ذلك على الإطلاق". وتابع: "بلغ بي الحال أن أتحدث إليها ليس كسياسي بل كإنسان عن أهمية الأخلاق واللياقة. أشعر بالعار من القيام بعمل برلماني جنباً إلى جنب مع شخص كهذا في هذا الوقت".

وأشار هان إلى حدث حديث قائلاً: "حضر حزب قوة الشعب مؤخراً دورة تدريبية للقيادة، واستدعى الرئيسة السابقة پارك گون-هيه، وهي الأولى في التاريخ الدستوري الكوري أن تُعزل عن منصبها، للقاء وسماع محاضرة منها. كما ذهب الحزب إلى الرئيس السابق لي ميونغ-باك، الذي حُكم عليه بالسجن سبعة عشر سنة بتهم الرشوة والاختلاس، لطلب النصح حول مستقبل الحزب".

وقال هان: "هذا التصرف يبدو وكأنه إعلان واضح بنية وراثة الفساد الإداري والفساد السياسي كإرث سياسي". وأردف: "نسمع أيضاً علانية دعوات لـ 'إعادة تقييم سياسي' لاستدعاء اعتبار عزل الرئيسة السابقة 'عزلاً سياسياً' وإعادة الاعتبار لها". وأضاف بقلق: "إذا استمرت الأمور على هذا النحو، أخشى أن نسمع قريباً آراء تطالب بإعادة تقييم يون سوك-يول باعتباره 'بطلاً منقذاً للوطن'".

واختتم هان تصريحاته بالقول: "ما يريده الشعب بالتأكيد ليس هذه السلوكيات المتطرفة اليمينية". وشدد على أنه "يجب على حزبنا أن نستعد بسياسات وحلول حقيقية لإنعاش الاقتصاد والشؤون المعيشية وتحضير المستقبل خلال الجلسة البرلمانية القادمة".




* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.