الرئيس لي جاي-ميونغ يوجه وزارة العمل للتحقق من الممارسات غير القانونية في مواقع البناء

  • الرئيس يرد على ادعاءات الشركات بشأن الأضرار من الممارسات غير القانونية للنقابات: "يجب التمييز حسب كل حالة محددة"

  • "رغم أصولي العمالية، لا أنحاز أحادياً لجانب العمال"

الرئيس لي جاي-ميونغ يتحدث خلال جلسة المؤتمر الأول لسياسة مكافحة الفساد بحكومة السيادة الشعبية في قصر تشونغ وا في الحادي والعشرين من الشهر. [الصورة: وكالة يونهاب]
الرئيس لي جاي-ميونغ يتحدث خلال جلسة المؤتمر الأول لسياسة مكافحة الفساد بحكومة السيادة الشعبية في قصر تشونغ وا في الحادي والعشرين من الشهر. [الصورة: وكالة يونهاب]

أصدر الرئيس لي جاي-ميونغ تعليمات لوزارة العمل والعمالة للتحقق من الممارسات غير القانونية المحتملة التي تحدث في مواقع البناء.
أفصح الرئيس عن ذلك في صباح الرابع من الشهر الجاري عبر نشر مشاركة على منصة إكس (X، موقع تويتر سابقاً)، حيث أشار إلى أن شركات البناء تتعرض لأضرار بسبب الممارسات غير القانونية والتعطيل المتعمد من قبل نقابات البناء، غير أن الحكومة لم تقدم ردود فعل مناسبة.
قال الرئيس: "يجب أن نميز ما إذا كانت الظواهر التي تحدث في مواقع البناء تندرج ضمن حقوق العمل الثلاث المشروعة أم أنها تمثل ممارسات غير قانونية وغير عادلة، وهذا يتطلب دراسة كل حالة بصورة محددة."
أضاف: "سأوجه وزير العمل بالقيام بفحص شامل حول احتمالية وجود ممارسات غير قانونية في مواقع البناء. وفي حالة توفر أمثلة ملموسة، يرجى إرسال المواد والبيانات إلى مكتب وزير العمل، وسأكون ممتناً لكم على ذلك."
شدد الرئيس على موقف الحكومة القائم على عدم الانحياز لأي من الطرفين في النزاع بين العمال وأصحاب العمل عند تقييم الأوضاع الميدانية.
قال الرئيس: "أنا ووزير العمل من أصول عمالية، لكننا لا ننحاز بشكل أحادي الجانب لصالح العمال. كما يفعل القطاع الصناعي الذي يوظف قيادات من أصول رجال أعمال، فإننا نسعى جاهدين لإيجاد نقطة توازن عادلة وعملية في تنسيق المصالح بين العمال وأصحاب العمل."
في السياق ذي الصلة، التقى الرئيس في اليوم السابق بكل من كيم دونغ-ميونغ، رئيس الاتحاد الكوري للنقابات العمالية، ويانغ كيونغ-سو، رئيس اتحاد النقابات العمالية الديمقراطية بكل كوريا، في قصر تشونغ وا حيث ناقشا القضايا العمالية الراهنة، بما فيها مشاريع ميجا والحوار الاجتماعي المراد تعزيزها.




* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.