عدم وسم مالكي العقارات المسجلين بالمضاربين قد يؤدي إلى اختفاء العقارات السكنية المستقرة
الدعوة إلى تشريع نشاط الشركات العقارية الخاصة وتخفيف قيود الإقراض واستثناء ضريبة الملكية المجمعة
حذّر رئيس بلدية سيول أو سيه-هون من تفاقم الأزمة السكنية في المدينة بسبب ارتفاع الإيجارات الشهرية الحادة وتناقص عروض العقود السنوية الطويلة، داعياً الحكومة إلى اتخاذ إجراءات استثنائية لتنشيط سوق الإيجار الخاص. ورأى أو سيه-هون أن النهج الثنائي القائم على "تفضيل المالكين الفعليين وحسب" لا يمكن أن يحل مشاكل أسعار العقارات والإيجار والتأجير، وطالب بإعادة نظر شاملة في اتجاه سياسة الدولة العقارية.
نشر رئيس البلدية في السابع من سبتمبر منشوراً على صفحته في وسائل التواصل الاجتماعي بعنوان "أزمة الإيجار والتأجير تتطلب إجراءات عاجلة"، قال فيه: "تحولت مدينة سيول بأكملها إلى جحيم سكني بسبب أزمة الإيجار والتأجير"، مضيفاً: "تتعالى صرخات اليأس من أماكن متعددة من قاطني المدينة الذين أصبحوا لاجئين في سوق الإيجار، ولم يعودوا قادرين على العيش في سيول".
أشار أو سيه-هون إلى أن "متوسط الإيجار الشهري للشقق السكنية في سيول بلغ 1.62 مليون وون (العملة الكورية) في يوليو، وهو أعلى مستوى في التاريخ، فيما ارتفعت قيم العقود السنوية الطويلة بنسبة 9.95 في المائة"، لافتاً إلى أن "نقص عروض العقود السنوية الطويلة لا يزال مستمراً".
أقرّ رئيس البلدية بأن قيام الحكومة بدراسة تخفيف عبء ضريبة الملكية المجمعة على الشركات العقارية الخاصة "أمر يُستحسن البدء به الآن"، لكنه انتقد الإجراء قائلاً: "هذا رد فعل متأخر وغير كافٍ على الإطلاق لمعالجة أزمة الإيجار والتأجير الحالية".
أكد أو سيه-هون أنه طالب الحكومة منذ العام الماضي بعدم النظر إلى مالكي العقارات المؤجرة باعتبارهم مجرد أهداف للتنظيم، بل كفاعلين يوفرون عقارات سكنية إيجارية مستقرة. ودعا إلى تخفيف قيود الإقراض على مالكي العقارات المؤجرة الذين يقومون بشراء العقارات لتأجيرها، واستثناء هذه العقارات من حسابات ضريبة الملكية المجمعة.
انتقد رئيس البلدية بشدة إلغاء الحوافز الضريبية الخاصة لمالكي العقارات المسجلين جراء إصلاح الضرائب الأخير. قال: "تشكل العقارات السكنية الخاصة المسجلة في سيول 407 آلاف وحدة سكنية، أي ما يمثل حوالي 20 في المائة من إجمالي العقارات المؤجرة، ويبلغ عدد مالكي هذه العقارات المسجلين حوالي 93 ألف شخص"، وأوضح: "لقد قبلوا بفترات إيجار إلزامية وتقييدات على رفع الإيجار مقابل الاستفادة من الحوافز الضريبية الخاصة".
تابع قائلاً: "تم إلغاء هذه الحوافز بموجب إصلاح الضرائب الذي صدر في 8 أغسطس، وأصبح على مالكي العقارات السكنية الخاصة التي انقضت فترات الإيجار الإلزامية فيها بيع هذه العقارات بحلول عام 2027 للحفاظ على الحوافز السابقة".
أعرب رئيس البلدية عن قلقه من أن وصم مالكي العقارات المسجلين بالمضاربين وإلغاء الحوافز الضريبية قد يؤدي إلى تحويل بعض العقارات إلى سوق البيع والشراء، لكن هذا سيعني أيضاً اختفاء العقارات السكنية المستقرة التي يمكن للمستأجرين البقاء فيها لفترات طويلة دون القلق بشأن ارتفاع الإيجار أو إنهاء العقد.
دعا رئيس البلدية الحكومة إلى "إعادة نظر شاملة في التنظيمات التي تعادل حرق البيت حرصاً على قتل البراغيش"، طالباً تأسيس نشاط الإيجار العقاري الخاص كأحد محاور توفير عقارات سكنية مستقرة.
اقترح أو سيه-هون محددة أن يتم إنشاء تعريف قانوني لـ "شركات الإيجار العقاري الخاصة" وتوضيح الدعم والالتزامات المتعلقة بها بشكل واضح. وشدد على ضرورة الاستفادة من مالكي العقارات المسجلين الحاليين كفاعلين موثوقين في توفير العقارات السكنية المستقرة ضمن إطار نظامي قابل للتنبؤ.
تساءل رئيس البلدية قائلاً: "إذا كانت الحكومة تسحب الدعم الخاص وتتراجع عن الحوافز التي وعدت بها كلما تغيرت الأولويات السياسية، فمن سيثق بالحكومة مرة أخرى ويقدم على توفير عقارات سكنية إيجارية؟"
ختم أو سيه-هون كلامه بالقول: "إن الحل الجذري لمعالجة أزمة الإيجار والتأجير الحالية يتطلب إعادة نظر شاملة في التوجه السياسي العقاري القائم على "تفضيل المالكين الفعليين"، مؤكداً: "لا يمكن للنهج الثنائي البسيط الذي يفضل المالكين الفعليين وحسب أن يحل مشاكل أسعار العقارات ولا أن ينعش سوق الإيجار والتأجير".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
