التعاون على تحديث البحرية الفلبينية وتنشيط صناعة بناء السفن
توسيع التعاون الصناعي على أساس مراكز الإنتاج المحلية

تعتزم شركة إتش دي هيونداي توسيع التعاون مع الحكومة الفلبينية والبحرية الفلبينية في مجالات تحديث البحرية والتنمية المحلية لصناعة بناء السفن والصناعات الدفاعية.
أعلنت إتش دي هيونداي في الثامن من سبتمبر أن الرئيس التنفيذي جونغ كي-سون التقى مع وزير الدفاع الفلبيني جيلبرتو ك. تيودورو جونيور في السابع من سبتمبر في سيول، حيث ناقشا سبل توسيع التعاون في قطاعي بناء السفن والصناعات الدفاعية.
اتفق الطرفان خلال هذا اللقاء على تقييم إنجازات التعاون الدفاعي الذي بنته إتش دي هيونداي والفلبين على مدى السنوات العشر الماضية، وأقرا بأهمية توسيع نطاق التعاون ليشمل تحديث البحرية الفلبينية وتعزيز القدرة التنافسية لصناعة بناء السفن المحلية.
بدأ التعاون بين إتش دي هيونداي والفلبين في مشاريع السفن الحربية رسمياً في عام 2016 عندما وقعت البحرية الفلبينية عقد الفرقاطة الأولى. وقد استمر هذا التعاون في التوسع من خلال بناء السفن الحربية الجديدة والمشاريع اللاحقة.
وكان من الملفت للانتباه أن اللقاء أشار إلى أن بدء تشغيل منشأة إتش دي هيونداي للفلبين في سوبيك العام الماضي شكّل نقطة تحول مهمة في التعاون الصناعي بين الطرفين. نجحت إتش دي هيونداي مؤخراً في إطلاق السفينة الأولى المبنية في هذا المقر، وتخطط لتسليمها إلى صاحب السفينة العام المقبل. تعتزم الشركة تعزيز طاقتها الإنتاجية تدريجياً وفقاً لظروف العمليات المحلية.
أكد الوزير تيودورو على الأهمية الاستراتيجية للتعاون مع إتش دي هيونداي من حيث تحديث البحرية الفلبينية وتنشيط صناعة بناء السفن، وأعرب عن ترحيبه بتوسيع أساس عمليات إتش دي هيونداي في الفلبين. وأشار أيضاً إلى رغبة الطرفين في السعي المستمر نحو سبل تعاون متبادلة النفع توفر فوائد عملية للجانبين.
قال الرئيس التنفيذي لإتش دي هيونداي جونغ كي-سون: "بفضل السياسات المتسقة والتعاون من قبل الحكومة الفلبينية والبحرية الفلبينية، تمكنا من المساهمة بشكل كبير في رفع قدرات البحرية الفلبينية إلى مستوى أعلى، وفي الوقت ذاته تمكنت إتش دي هيونداي من تنفيذ عملياتها بشكل مستقر". وأضاف: "استناداً إلى الثقة المتبادلة، سنسعى إلى استكشاف فرص تعاون صناعي طويل الأجل في مجالات متنوعة تتجاوز بناء السفن التجارية والحربية في المستقبل".
من جانبها، حصلت إتش دي هيونداي على طلبيات لـ 12 سفينة حربية من الفلبين حتى الآن، وسلمت ستة سفن منها. وتعتزم الشركة المضي قدماً في التعاون في المشاريع اللاحقة مثل مشاريع الفرقاطات الإضافية، معتمدة على الخبرات والقدرات التي تراكمت عبر هذه المشاريع.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
