حضور النائب في سبع جلسات استجواب وتقديم طلب الحبس بعد 5 أشهر من آخر استجواب
طلب تعزيز الأدلة حول بعض التهم بما فيها تعيين الابن وتجاهل التبرعات الانتخابية
![نائب بدون انتماء حزبي كيم بيونج-كي يجلس في مكتبه بالبرلمان في 7 سبتمبر بعد قيام الشرطة بطلب حبسه احتياطياً. [الصورة=وكالة يونهاب]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/09/11/20260911122420257439.png)
رفضت النيابة العامة طلب الحبس الاحتياطي الذي قدمته الشرطة ضد النائب المستقل كيم بيونج-كي المتهم بتجاوزات متعددة، وطلبت إجراء تحقيقات إضافية. وقررت النيابة أن الأسباب المقدمة لتبرير الحبس الاحتياطي غير كافية، خاصة وأن النائب حضر بشكل مستمر في جلسات الاستجواب وتقدم طلب الحبس بعد نحو 5 أشهر من آخر استجواب له.
أعلنت الدائرة الثانية للتحقيقات في الجرائم العامة بالنيابة العامة المركزية بسيول (برئاسة كيم هيونج-وون) في الحادي عشر من سبتمبر أنها ردت طلب الحبس الاحتياطي الذي قدمته قوة الاستجواب الموسعة بشرطة سيول إلى الجهات الأمنية دون تقديمه إلى المحكمة. وقد تم هذا بعد أربعة أيام فقط من تقديم الشرطة للطلب في السابع من سبتمبر.
أوضحت النيابة قائلة: "بالنظر إلى حضور المتهم في سبع جلسات استجواب وبعد دراسة شاملة لمسار التحقيق على مدى نحو 5 أشهر منذ آخر استجواب وحتى تقديم طلب الحبس، يتبين أن الأسباب المقدمة لتبرير الحبس الاحتياطي غير كافية".
رأت النيابة أن بعض التهم تحتاج إلى أدلة إضافية. وأضافت: "بعد الفحص الدقيق للأدلة المجمعة وأقوال المتهم، توصلنا إلى أن بعض التهم تتطلب تعزيز الأدلة، لذلك طلبنا من الشرطة إجراء تحقيقات إضافية".
كانت الشرطة قد طلبت الحبس الاحتياطي للنائب بموجب قانون العقوبات الخاص بتشديد العقوبات على الجرائم المحددة، متهمة إياه بالرشوة والتعارض بين المصالح والتعطيل المتعمد للعمل الإداري.
تشتبه الشرطة في أن النائب قام بأنشطة تشريعية مساعدة لشركة جين وو صنع إليكترونيكس مقابل تعيين ابنه الأصغر وتحقيق مكاسب مالية بلغت حوالي 67 مليون وون كوري تشمل الراتب ورسوم الجامعة. كما يشمل الاشتباه تدخله غير المشروع في عملية التحاق ابنه بجامعة سونجسيل ونيله لوظيفة في منصة للعملات الافتراضية.
يواجه النائب أيضاً تهماً تتعلق بحصوله على كوبونات إقامة فندقية من الخطوط الجوية الكورية (كوريانا) وقبول تبرعات مقابل أنشطة تشريعية مساعدة لشركة نديم ليجر. كما يشمل الملف الاتهامات بالاستخدام الخاص لبطاقة مصروفات النشاط الإداري للنائبة السابقة تشو جين-هي في مجلس بحي دونجاك وتجاهله لتحويل مليون وون كوري في تبرعات انتخابية من النائب المستقل كانج سون-وو خلال الانتخابات المحلية لعام 2022. وبحسب ما تم الإبلاغ عنه، يشمل طلب الحبس أيضاً اتهامات بتلقي ثلاثة ملايين وون كوري كتبرعات انتخابية من نائبي دونجاك السابقين قبل الانتخابات البرلمانية عام 2020 ثم إعادتها، وكذلك الاستخدام الخاص لبطاقة مصروفات مجلس بحي دونجاك من قبل زوجته والاشتباه في محاولات إخفاء التحقيقات ذات الصلة.
ستقوم الشرطة بمتابعة التحقيقات الإضافية التي طلبتها النيابة قبل البت في إعادة تقديم طلب الحبس الاحتياطي. وهناك احتمالية بأن تقررت الشرطة عدم إعادة تقديم طلب الحبس والاكتفاء بإحالة النائب للمحاكمة دون احتجاز، وذلك حسب نتائج التحقيقات الإضافية.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
