رئيس المحكمة العليا: يجب أن تكون المحاكم محصنة ضد التدخل السياسي وتأثير السلطة

  • رئيس المحكمة العليا يؤكد استقلال السلطة القضائية في خطابه بمناسبة يوم المحاكم الوطني

رئيس المحكمة العليا تشو هي دي يلقي خطاب الذكرى في حفل يوم المحاكم الوطني الكوري الثاني عشر المقام في المحكمة العليا بمنطقة سيوتشو في سيول في الحادي عشر من سبتمبر. [الصورة=وكالة يونهاب]
رئيس المحكمة العليا تشو هي دي يلقي خطاب الذكرى في حفل يوم المحاكم الوطني الكوري الثاني عشر المقام في المحكمة العليا بمنطقة سيوتشو في سيول في الحادي عشر من سبتمبر. [الصورة=وكالة يونهاب]

أكد رئيس المحكمة العليا تشو هي دي أنه لا يمكن تحقيق سيادة القانون بشكل صحيح إلا إذا ظلت المحاكم، بوصفها مؤسسة دستورية مستقلة، محصنة ضد التدخل غير المشروع من السلطات السياسية وغيرها من المؤثرات.
أدلى رئيس المحكمة العليا بهذه التصريحات في حفل الذكرى السنوية الثاني عشر ليوم المحاكم الوطني الكوري، الذي عقد في مقر المحكمة العليا بمنطقة سيوتشو جنوب سيول.
قال رئيس المحكمة العليا في خطابه: "عندما تمارس المحاكم سلطتها القضائية بحياد وإنصاف وفقاً للدستور والقانون فحسب، دون التأثر بأي تدخل غير مشروع من الأجهزة الحكومية الأخرى أو السلطات السياسية أو القوى الاجتماعية أو حتى الأطراف المتقاضية، فإنه يمكن حينئذٍ ضمان حريات وحقوق المواطنين بشكل كامل وتحقيق سيادة القانون."
وأضاف: "إن الاضطلاع بهذه المسؤولية الدستورية بثبات دون تزعزع في مواجهة أي صعوبات هو التزام ثابت لا يتغير موكول إلى سلطتنا القضائية، باعتبارها الحصن الأخير لحماية الحقوق الأساسية للمواطنين."
وأردف قائلاً: "بمناسبة يوم المحاكم، نجدد التذكير بأهمية هذا اليوم، وتؤكد المحاكم التزامها بممارسة السلطة القضائية بشكل صحيح وحصري لخدمة المواطنين."
يُعتبر هذا التأكيد على استقلال السلطة القضائية بمثابة تكرار للموقف في سياق الخلاف الذي تشهده البيئة الرئاسية حول إعادة ترشيح مرشح لمنصب قاضٍ بالمحكمة العليا.
وبعد تقاعد القاضي نو تاي أوك في شهر مارس السابق، ثم تقاعد القاضي لي هيونغ كو في السابع من سبتمبر بعد انتهاء فترة ولايته التي استمرت ستة أعوام، أصبحت المحكمة العليا تعمل بتشكيل من اثني عشر قاضياً من بين عدد النقاب المقرر البالغ أربعة عشر قاضياً.
قدم رئيس المحكمة العليا، في الثامن عشر من الشهر الماضي، ترشيح سون بونغ كي، نائب رئيس محكمة ديغو الإقليمية، خلفاً للقاضي نو، وذلك بصيغة مكتوبة. غير أن البيئة الرئاسية اعترضت، مشيرة إلى عدم الالتزام بعادة التشاور المسبق، وطلبت إعادة الترشيح بعد عشرة أيام. يُتوقع أن تعلن المحكمة العليا عن موقفها بشأن طلب البيئة الرئاسية بإعادة الترشيح في وقت قريب.



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.