الرئيس يأمر بالتحقيق السريع والدقيق في واقعة تسرب البيانات خلال اجتماع مستشاري رئاسته
قال الرئيس خلال اجتماع مستشاري الرئاسة الذي ترأسه بالقصر الرئاسي: "شهدنا مؤخراً وقوعَ حادثة تسريب بيانات شخصية تتجاوز 40 مليون سجل من قِبل إحدى شركات خدمات البث الفيديوي، الأمر الذي أثار قلقاً وانزعاجاً متزايداً لدى المواطنين".
وأضاف: "بشكل خاص، يُفيد أن الشركة المعنية اكتشفت نقاط ضعف في أنظمتها الأمنية مسبقاً ولم تتخذ الإجراءات الضرورية، وبالتالي يجب على الجهات ذات الصلة أن تحقق بسرعة ودقة في ملابسات الحادثة، وأن تتولى ملاحقة قضائية صارمة وفقاً للقانون والمبادئ الراسخة".
صنّف الرئيس هذا الحادث كمسألة تتجاوز الخلل الأمني لدى شركة واحدة إلى قضية تتعلق بالأمن القومي. وأشار إلى أن "حماية البيانات الشخصية بشكل دقيق في عصر التحول الرقمي تشكل الأساس المتين الذي يدعم الثقة في المجتمع والعمليات الإدارية المستقرة".
قال الرئيس: "مع تطور الذكاء الاصطناعي، تتطور أساليب القرصنة يوماً بعد يوم وتتسع نطاق الهجمات بشكل شامل لتشمل شركات الاتصالات والمؤسسات المالية والشركات الموزعة والمنصات الرقمية وغيرها"، مؤكداً أنه "من منظور الأمن القومي، حان الوقت لرفع كفاءات ومستوى الوعي الأمني في المجتمع بأكمله خطوة إضافية".
وأصدر الرئيس توجيهاته بتسريع جهود تحسين الأطر التنظيمية والقانونية بما يعزز مسؤولية حماية البيانات الشخصية في القطاعات العام والخاص وفي الشركات المحلية والدولية على حد سواء. كما أشار إلى أن تعديلات قانون حماية البيانات الشخصية، التي تشدد العقوبات على التسريب، تدخل حيز التنفيذ اعتباراً من اليوم.
أكد الرئيس أن "العبء والضرر الناجم عن الإهمال في حماية البيانات الشخصية يجب أن يتجاوز بكثير أي منافع قد تُجنى، مما يعظم فعالية الردع القانوني"، مضيفاً: "لتصحيح المفهوم الخاطئ الذي ينظر إلى الأمن كمجرد تكلفة غير ضرورية، نأمل أن تضع الحكومة خطة شاملة وسريعة للتصدي لهذا التحدي بناءً على التعاون بين جميع الجهات الحكومية".
وموجهاً كلامه إلى القطاع الخاص، قال الرئيس: "نطلب من الشركات أن تتحمل مسؤوليتها الثقيلة وأن تعمد إلى توسيع فريق الكوادر الأمنية لديها وإصلاح أنظمتها"، مشدداً على أن "حكومتنا والشركات يجب أن تعمل معاً بجهد موحد لضمان أن يستطيع المواطنون استخدام الخدمات الرقمية براحة واطمئنان".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
