مشاركة متتالية في منتديات معارضة الدمج وزيارة ميدانية لأكاديمية البحرية العسكرية
"المرشح لمنصب وزير الدفاع كانغ شين-تشول يفتقر إلى الثبات في الإجابة على الدمج"
![رئيس الحزب الديمقراطي الوطني جانغ دونغ-هيوك يودع قائد أكاديمية القوات الجوية بارك هونغ-جاي بعد زيارته لأكاديمية القوات الجوية في تشونغجو بمحافظة تشونغتشيونغبوك في السابع من الشهر الجاري. [الصورة=وكالة الأنباء الكورية الموحدة]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/09/11/20260911144430659962.jpg)
واصل رئيس الحزب الديمقراطي الوطني جانغ دونغ-هيوك جهوده المعارضة لدمج الأكاديميات العسكرية الثلاث (البرية والبحرية والجوية) التي تسعى الحكومة لتحقيقها، حيث زار أكاديمية البحرية العسكرية في جينهاي بمدينة تشانغوون في محافظة كيونغنام في الحادي عشر من الشهر الجاري. وتأتي هذه الزيارة الثانية لأكاديمية عسكرية بعد زيارته لأكاديمية القوات الجوية في السابع من الشهر.
قال جانغ في جلسة حوار ميدانية عقدت في موقع معارضة نقل أكاديمية البحرية العسكرية: "تسعى الحكومة إلى إغلاق أكاديمية البحرية العسكرية ودمج الأكاديميات العسكرية الثلاث في واحدة دون أي مبرر على الإطلاق"، وأضاف: "إن دمج وإغلاق الأكاديميات العسكرية محاولة لهز أساس الجيش وهو ما يعني انهيارًا دفاعيًا".
وانتقد جانغ السياسة الدفاعية للحكومة بقوله: "يبدو أن السياسة الدفاعية تتعامل معها حكومة كما لو كانت مهمة بسيطة جدًا"، وتابع: "أو ربما نحن نطبق السياسة الدفاعية وفقًا لتعليمات كوريا الشمالية".
ووجه انتقادات أيضًا نحو المرشح لمنصب وزير الدفاع كانغ شين-تشول، حيث قال: "موقف المرشح كانغ بشأن دمج الأكاديميات العسكرية ينحصر في النهاية في دعم الدمج"، وأردف: "المواطنون لن يقبلوا بمرشح لمنصب وزير الدفاع يفتقر إلى الثبات والوضوح في الإجابة على قضية دمج الأكاديميات العسكرية بهذه الطريقة".
وأكد جانغ مجددًا: "قضية دمج وإغلاق الأكاديميات العسكرية لا تملك لا مبررًا ولا فائدة"، وتعهد: "سيعمل الحزب الديمقراطي الوطني بالتعاون مع الشعب على وقف هذا الدمج الأحادي الجانب الذي يتم تطبيقه على عجل بشكل حتمي".
ومن المتوقع أن تنتقل الجهود المعارضة من قبل الحزب الديمقراطي الوطني إلى البرلمان. ويتوقع أن تصبح قضية دمج الأكاديميات العسكرية نقطة خلاف رئيسية في جلسة الاستماع البرلمانية المقررة للمرشح كانغ في الخامس عشر من الشهر الجاري. وكان جانغ قد أعلن في السابع من الشهر عن عزمه "فحص مشاكل دمج وإغلاق الأكاديميات العسكرية بدقة شاملة خلال جلسات البرلمان المنتظمة المقبلة".
وتجدر الإشارة إلى أن دمج الأكاديميات العسكرية يشكل وعدًا انتخابيًا وأولوية حكومية للرئيس. أعلنت وزارة الدفاع خطتها الأساسية في السادس عشر من تموز الماضي بشأن إنشاء "أكاديمية القوات الوطنية" الموحدة مدتها أربع سنوات، والتي ستضم أكاديميات الجيش والبحرية والقوات الجوية في موقع جاون-دي بمدينة تايجون.
عقدت وزارة الدفاع جلسة استماع عامة في السادس والعشرين من آب الماضي لجمع الآراء، وتعتزم إعداد خطة مفصلة في تشرين الأول المقبل بناءً على ما تم جمعه من آراء.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
