"أعتقد أنه لا يجب إضافة أعباء على الحكومة"
"سأكمل بالتأكيد إصلاح النيابة العامة غير المكتمل"
انسحب المرشح لمنصب وزير العدل كيم سونغ-ون من تلقاء نفسه بعد ظهور عدة جدليات متعلقة به.
عقد المرشح مؤتمراً صحفياً في مكتب الاتصالات بالبرلمان يوم 19 سبتمبر، وأعلن فيه: "قررت بعد تأمل عميق أن أتنحى عن منصب مرشح وزير العدل".
وأضاف قائلاً: "سعيت إلى طليعة جهود ولادة حكومة السيادة الشعبية، ولم أتوقف عن الجهود من أجل نجاحها. أشكر سيادة الرئيس على تعيينه لي، وأعتذر عن عدم توافقي مع التطلعات".
بخصوص سبب انسحابه من تلقاء نفسه، قال: "شاهدت أمس مؤتمر الصحفي الذي عقده سيادة الرئيس وتأكدت من قراري. أولويتنا هي حياة الشعب ونجاح الحكومة. اعتقدت أنه لا يجب إضافة أعباء على حكومة يتعين عليها الاهتمام برفاهية الناس وإكمال الإصلاحات".
وأوضح المرشح: "أردت أن أصبح وزير العدل لحماية الديمقراطية، وحماية الفئات الضعيفة من خلال إنفاذ عادل للقانون بدون امتيازات، ودعم حياة الشعب الآمنة والمستقرة، وإرساء نظام قضائي جنائي جديد على نحو مستقر".
تابع قائلاً: "لكنني أوقف خطواتي هنا في محاولتي للقيام بمسؤولياتي كوزير للعدل. أتقبل بثقل إدراكي أنني لم أرق إلى مستويات توقعات الشعب، وسأتأمل بعمق في نقاصي".
وأكد: "أنقل الشعور العميق بالأسف والعزاء لجميع الأشخاص ذوي الإعاقة وعائلاتهم الذين قد يشعرون بالألم من جراء هذه الحادثة، وللعاملين المكرسين في مجال الرعاية، وجميع الأشخاص الذين كانت لي صلة بهم".
وشدد المرشح قائلاً: "حتى إن تنحيت الآن، فلن أتخلى عن السعي للحقيقة. سأكمل بالتأكيد إصلاح النيابة العامة غير المكتمل. سأكشف النقاب عن كامل الحقائق بشأن الملاحقات المسيسة للنيابة العامة في عهد يون سوك-يول وهان دونغ-هون، والتسريب غير القانوني لأسرار التحقيقات من قبل هان دونغ-هون، والفضيحة المتعلقة بالتجميع الانتقائي. أعتقد أن هذه الحادثة نفسها تشكل مثالاً يثبت للشعب ضرورة إصلاح النيابة العامة".
وختم بقوله: "سأعمل من أجل الشعب بموقف أكثر تواضعاً واستكانة، وسأسعى جاهداً من أجل نجاح حكومة لي جاي-ميونغ كعضو في حكومة السيادة الشعبية".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
