المرشح كيم: "اطلعت على مؤتمر الرئيس الصحفي أمس فتأكدت عزيمتي... لا أريد أن أثقل كاهل الحكومة"
أعلن البيت الأبيض في 19 من الشهر الجاري احترامه قرار كيم سونغ-وون المرشح لمنصب وزير العدل بالاستقالة الطوعية من المنصب.
أفادت كانغ يو-جونغ المتحدثة الرسمية الأولى للبيت الأبيض في بيان لها بأنه "يُفهم من هذا أن المرشح اتخذ هذا القرار تقليلاً لعبء العمل الحكومي"، مضيفة أن "الإجراءات اللاحقة الضرورية ستتم وفقاً للأنظمة والقواعد المحددة".
في وقت سابق، عقد كيم سونغ-وون مؤتمراً صحفياً في البرلمان أعلن فيه قراره قائلاً: "بعد تأمل عميق قررت التنحي عن منصب وزير العدل". وتابع: "شاهدت مؤتمر الرئيس الصحفي أمس فتأكدت من عزيمتي. حياة المواطنين ونجاح الحكومة هما الأولوية. أدركت أنه يجب عليّ عدم إثقال كاهل الحكومة التي يجب أن تركز على رعاية الشؤون المعيشية للشعب وإتمام الإصلاحات المطلوبة".
وأضاف أنه يتقبل بثقل قوله أن أدائه لم يرقَ لآمال المواطنين، مُقرّاً بنقاط ضعفه وملتزماً بالتأمل عليها.
جاءت استقالة المرشح بعد 20 يوماً من تعيينه في 30 من الشهر الماضي، وبعد يومين فقط من اعتماد لجنة الشؤون القضائية بالبرلمان لتقرير سير جلسة الاستماع.
واجه المرشح كيم سونغ-وون اتهامات عديدة تتعلق بتدخله لتسريع التجارب السريرية لدواء جديد ضد فيروس كورونا-19، إضافة إلى اتهامات بتلقيه امتيازات خاصة متعلقة بتعاونية اجتماعية يعمل فيها زوجه وأبناؤه. وكان الرئيس لي جاي-ميونغ قد أعلن في مؤتمر صحفي في اليوم السابق قوله: "لم أتمكن بعد من التوصل إلى قرار نهائي بشأن تعيين المرشح"، مؤكداً أنه سيتخذ قراره بحذر مراعياً آمال المواطنين والكفاءات المطلوبة للمنصب.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
