تصريحات الرئيس لي جاي-ميونغ حول الحادث بوصفه 'حادثة غير متوقعة' تثير الجدل السياسي
وضحت السفارة الكورية بواشنطن تصريحات السفيرة كانغ كيونغ-وا بشأن انفجار منطقة الحدود المنزوعة السلاح، حيث أوضحت أن قولها "الانفجار لم يكن حادثة غير متوقعة" لم يكن موجهاً بشكل مباشر نحو الرئيس لي جاي-ميونغ، بل كان يهدف إلى التأكيد على انتهاك كوريا الشمالية لاتفاقية الهدنة.
وأصدرت السفارة الكورية بواشنطن بياناً في الثالث عشر من الشهر الجاري بالتوقيت المحلي جاء فيه: "المعنى المقصود من التصريحات التي أدلت بها حكومتنا سابقاً كان تجديداً للمواساة والدعم للجنود المصابين وأسرهم". وأضافت: "أشارت السفيرة كانغ إلى أنها، بصفتها مواطنة وسفيرة، تشعر بألم شديد لما لحق بقواتنا من خسائر."
وشددت السفارة على أنه "وفقاً لنتائج التحقيق النهائي الذي أعلنته هيئة الأركان المشتركة في الخامس من الشهر الجاري، فإن الانفجار نجم عن ألغام وضعتها كوريا الشمالية عن قصد جنوب خط الفاصل العسكري، مما يشكل انتهاكاً لاتفاقية الهدنة، وقد جاءت التصريحات ذات الصلة في السياق الذي يركز على هذه الحقيقة".
وكانت السفيرة كانغ قد أدلت بهذه التصريحات خلال جلسة استماع أمام لجنة الشؤون الخارجية والتوحيد بالبرلمان، حيث قالت: "بناءً على ما أعلنته هيئة الأركان المشتركة، تبين أن الألغام المستخدمة وضعتها كوريا الشمالية بنية مقصودة، وبهذا المعنى لا أعتبرها حادثة غير متوقعة".
أثارت هذه التصريحات جدلاً سياسياً واسعاً، إذ رأى البعض أنها موجهة بشكل مباشر نحو الرئيس لي جاي-ميونغ، وذلك لأن الرئيس وصف الحادثة بـ "الحادثة غير المتوقعة" في خطابه بمناسبة يوم الجيش الوطني في الأول من الشهر الجاري، معبراً عن مواساته للجنود المصابين وأسرهم. ولا تزال عبارة "الحادثة غير المتوقعة" محل نقاش مكثف بين الأوساط السياسية المختلفة.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
