تحليل الأدلة المضبوطة يكشف عن شبهات في مدن تشونجو بمحافظة تشونغبوك ونونسان بمحافظة تشونغنام وسانجو بمحافظة كيونغبوك وغيرها
![اللجنة الوطنية المركزية لإدارة الانتخابات [الصورة: وكالة يونهاب]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/10/22/20261022152728499531.jpg)
كشف فريق المدعي العام الخاص بلجنة الانتخابات (برئاسة المدعي العام إي تاي-هان) عن ستة لجان انتخابية محلية إضافية قامت بإدخال بيانات كاذبة حول إحصائيات الناخبين حسب الفترات الزمنية خلال الدورة التاسعة من الانتخابات المحلية المتزامنة على المستوى الوطني.
أعلن الفريق الخاص في بيان صحفي أصدره في 22 من الشهر الحالي عن اكتشاف حقائق إدخال بيانات كاذبة لدى 6 لجان انتخابية محلية من خلال عملية تحليل الأدلة المضبوطة والتحقيق مع الجهات المعنية.
تشمل المناطق المكتشفة حديثاً لجان انتخابات كل من: مدينة تشونجو بمحافظة تشونغبوك، ومدينة نونسان بمحافظة تشونغنام، والحيَّين الفرعيين ماسان-هابو وماسان-هويون بمدينة تشانغوون بمحافظة كيونغنام، ومدينة سانجو بمحافظة كيونغبوك، ومدينة كانغنيونغ بمحافظة كانغوون. وبناءً عليه، ارتفع إجمالي لجان الانتخابات المحلية التي ثبت إدخالها لإحصائيات كاذبة عن أعداد الناخبين من 30 لجنة إلى 36 لجنة في المجموع.
كان الفريق الخاص قد اكتشف مسبقاً 5 لجان انتخابية (في حيّي سيوتشو وغانغنام بسيول ومدينتي كيمبو والتسوانغ بمحافظة كيونغغي ومدينة جينتشون بمحافظة تشونغبوك) التي حددتها سابقاً الفرقة المشتركة بين جهات التحقيق والشرطة، إضافة إلى 25 موقعاً آخر، ليصل إجمالي المناطق ذات الشبهات المكتشفة إلى 30 منطقة.
وفقاً لتحقيقات الفريق الخاص، استخدمت لجان الانتخابات المعنية طرقاً احتيالية تضمنت تعديل الأرقام التي تم تسجيلها بشكل خاطئ خلال عملية التصويت بشكل تعسفي لاحقاً، أو تكرار إدخال نفس القيم في الفترات الزمنية اللاحقة دون تصحيح الأخطاء المكتشفة. يرى الفريق الخاص أن هذه الإجراءات ألحقت ضررًا جسيماً بمصداقية نظام إدارة الانتخابات ونظام الإبلاغ عن فرز وتجميع الأصوات.
في هذا السياق، قام الفريق الخاص في 15 من الشهر الحالي بتنفيذ عمليات تفتيش وحجز لديّ 7 جهات تشمل اللجنة الوطنية المركزية لإدارة الانتخابات وأربع لجان انتخابات حكومية وإقليمية ولجنتي انتخابات محليتين، بموجب اتهامات تتضمن تزوير السجلات الإلكترونية الحكومية والتعارض مع تنفيذ الموظفين العموميين.
يعتزم الفريق الخاص تركيز جهود التحقيق على توضيح ما إذا كانت هذه الإجراءات تعكس تورطاً منظماً يتجاوز الأخطاء البسيطة في الإدخال، والتحقق من ظروف إدخال البيانات الكاذبة والنطاق الفعلي لها، استناداً إلى نتائج تحليل الأدلة المضبوطة والأقوال الموضحة من الجهات المعنية.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
