التعبير عن التعاطف والتضامن مع الأضرار التي لحقت بالمنشآت المدنية والاقتصادية والأرواح
تأكيد الرغبة في تطوير العلاقات الثنائية من خلال التواصل الوثيق والتعاون المتبادل
![أعلنت الديوان الرئاسي يوم 29 أكتوبر أن الرئيس لي جاي-ميونغ أجرى اتصالاً مع محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء بالمملكة العربية السعودية، بناءً على طلب الجانب السعودي. [الصورة=وكالة يونهاب]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/10/30/20261030022738495998.jpg)
أعلن كانغ يو-جونغ، المتحدث الرسمي للديوان الرئاسي، في إيجاز كتابي في ذات اليوم أن الرئيس أجرى الاتصال مساءً بناءً على طلب من الجانب السعودي.
أعرب الرئيس لي عن عميق تعاطفه وتعزيته بشأن الأضرار التي لحقت بالمنشآت المدنية والاقتصادية والأرواح في المملكة العربية السعودية جرّاء الحرب في الشرق الأوسط، وأكد موقف حكومته بالتضامن القوي. وأعرب عن أمله في أن تتوقف الأوضاع المتزايدة عدم الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط في القريب العاجل، وأن تسترجع المنطقة السلام والاستقرار.
اتفق الرئيسان على تطوير العلاقات الثنائية خطوة إضافية من خلال التواصل الوثيق والتعاون المستمر حتى وسط الظروف الأمنية الحرجة التي تفرضها الحرب.
اتفق البلدان بشكل خاص على تعزيز التعاون المتبادل والعملي والنافع في مختلف المجالات بصفتهما "شريكين استراتيجيين موجهين نحو المستقبل".
أفاد المتحدث الرسمي كانغ بأن الرئيسين اتفقا على اللقاء مباشرة في وقت متناسب للطرفين في المستقبل، ومتابعة الحوار العمّاق حول سبل تطوير العلاقات الثنائية.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
